فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 616

عبد الله بن عباس [598] العراق لعلي بن أبي طالب [عليه السلام] [599] ففتحها.

وفتح ابن عامر السكاريان، والفشجان ولم تكونا دخلتا في صلح الهربذ.

وحاصر المسلمون شهرياج [600] ، ويقال: ان العرب عربت حصن سيراف فسموه بذلك، وكانوا ظنوا أنهم سيفتحونها يوم قصدوها، فقاتلهم أهلها شهرا طرادا فبينماهم ذات يوم قد قاتلوهم، ورجعوا الى معسكرهم وتخلف عبد مملوك فراطنوه [601] ، فكتب لهم أمانا ورمى به اليهم في مشقص، فقال المسلمون: ليس أمانه بشيء، فقال القوم لسنا نعرف الحر منكم من العبد فكتب بذلك الى عمر فقال: ان عبد للمسلمين منهم وذمته ذمتهم.

وأما كرمان، فان عثمان بن أبي العاص كان لقي مرزبانها في جزيرة ابر كاوان، وهو في خف فقتله، فوهن أمر أهل كرمان ونخبت قلوبهم، فلما صار ابن عامر الى فارس وجه مجاشع بن مسعود السلمي، الى كرمان في طلب يزدجرد [602] ، فهلك جيشه ببيمند. ثم توجه ابن عامر الى خراسان ولى مجاشعا كرمان ففتح بيمند، وأستبقى أهلها وأعطاهم أمانا بذلك، وبها قصر يعرف بقصر مجاشع، وفتح مجاشع بروخروة، وأتى السيرجان [603]

وهي مدينة كرمان، فأقام عليها أياما يسيرة وأهلها متحصنون، وقد خرجت لهم خيل فقاتلهم ففتحها عنوة، وخلف بها رجلا. ثم ان كثيرا من أهلها جلوا عنها.

(598) في س: عبد الله بن عياش.

(599) الاضافة من س، ت.

(600) في النسخ الثلاث شهر تاج. وأثبتنا ما ذكره البلاذري في فتوح البلدان ص 381.

(601) راطنه كلمة بلغة غير اللغة العربية.

(602) في الاصل يزجرد: واثبتنا ما في س.

(603) وتسمى أيضا: الشيرجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت