فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 616

فنزل على باب سمرقند فقاتل أهلها أشد قتال ثلاثة أيام، وفقئت عينه وعين المهلب ثم طلب أهل سمرقند الصلح فصالحهم على سبعمائة ألف [درهم] [667]

وعلى أن يعطوه رهونا من أبناء عظمائهم فأعطوه الرهون وانصرف فلما كان بالترمذ حملت اليه خاتون الصلح. وأقام على الترمذ حتى فتحها صلحا، وكان قثم بن العباس [668] في الجيش مع سعيد فمات بسمرقند وورد سعيد بالرهون [التي أخذهم من السّغد] [669] المدينة فألبسهم جباب الصوف وألزمهم السواني والسقي [والعمل فدخلوا عليه مجلسه ففتكوا] [670] به فقتلوه وقتلوا أنفسهم [671] .

وولي معاوية عبد الرحمن بن زياد خراسان فمات معاوية وهو عليها، وكان عبد الرحمن شرها فصرفه يزيد بن معاوية، وولي سلم بن زياد فصالحه أهل خوارزم على أربعمائة ألف وحملوها اليه، وأتى سمرقند فأعطاه أهلها الفدية. ووجه سليمان وهو بالصغد [672] جيشا الى خجندة فهزموا. ثم التاف عليه الناس عند موت يزيد بن معاوية فشخص عن خراسان، واستخلف عبد الله بن خازم السلمي فوقع الاختلاف، والتجاذب بين الناس بخراسان، ولم تزل العصبية والحروب بينهم الى ان كتبوا الى عبد الملك بن مروان [في ذلك] [673]

(667) كلمة يقتضيها سياق الكلام.

(668) في الاصل: قثم العباس. وأثبتنا ما في س.

(669) بياض في النسخ الثلاث، وأكمل النص من كتاب فتوح البلدان ص 402.

(670) بياض في النسخ الثلاث، واكمل النص من كتاب فتوح البلدان ص 403.

(671) قال خالد بن عقبة بن أبي معيط في رثاء سعيد:

ألا أن خير الناس نفسا ووالدا ... سعيد بن عثمان قتيل الاعاجم

فأن تكن الايام أردت صروفها ... سعيدا فمن هذا من الدهر سالم

(672) في النسخ الثلاث: السغد.

(673) أضيفت من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت