فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 616

أسلم بخراسان الخراج وفرض لهم. ثم ان عمر عزل الجراح بن عبد الله عن خراسان [واستعمل عليها عبد الله بن نعيم القشيري] [685] .

ثم لما ولي [686] يزيد بن عبد الملك، مسلمة بن عبد الملك العراقين، وخراسان، فولى مسلمة، سعيد بن عبد العزيز ابن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، خراسان. وكان سعيد يلقب خذينة سماه بذلك بعض دهاقين ما وراء النهر، لانه رآه وعليه معصفرة، وقد رجل شعره [687] ، وكان سعيد صهر مسلمة على ابنته. ثم ان مسلمة عزل سعيدا لشكية من أهل خراسان له، فولي سعيد بن عمرو الجرشي [688] ، فوجه الى الصغد يدعوهم الى الفيئة والمراجعة، فأتته رسله بمقامهم على الخلاف، والمعصية، فزحف اليهم فنال منهم نيلا شافيا، وفتح عامة حصون الصغد.

فلما قام هشام ولى عمر بن هبيرة الفزاري العراق، فعزل الجرشي واستعمل على خراسان مسلم بن سعيد [بن أسلم بن زرعة الكلابي] ، فغزا أفشين فصالحه على ستة آلاف رأس، ودفع اليه قلعته ثم انصرف الى مرو. ثم استعمل هشام، خالد بن عبد الله [689] على العراق [فولى] [690] أخاه [691] خراسان.

(685) جاء في النسخ الثلاث.

باسم: نعيم عبد الله العامري. والصحيح ما ثبتناه من كتاب الكامل لابن الاثير: ان القشيري ظل واليا على خراسان حتى مات عمر بن عبد العزيز وبقى بعد ذلك حتى قتل يزيد بن المهلب. الكامل: ح 5ص 5248.

(686) في س: ثم ولي.

(687) فقال الدهان، هذا خذينة يعني دهقانة.

(688) في الاصل: الخرشي.

(689) وهو: خالد بن عبد الله القسري.

(690) كلمة يقتضيها سياق الكلام.

(691) وهو: أسد بن عبد الله القسري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت