فهرس الكتاب
أخرجه: الدارقطني1/ 244 ط. العلمية و (959) ط. الرسالة، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (663) ، قال: حدثنا العباس بن
عبد السميع الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن سعد العَوفي، قال: حدثنا أبي [1] ، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أنَّْ بلالًا أذَّنَ قبل الفجر فأمره رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يعودَ فينادي: (( إنَّ العبدَ نامَ ) )ففعل، وقال:
ليت بلالًا لم تلده أمّه ... وابتلَّ من نضح دمٍ جبينه.
وهذه الرواية فيها علتانِ:-
الأولى: أبو يوسف وهو يعقوب بن إبراهيم الأنصاري القاضي صاحب الإمام أبي حنيفة - رحمة الله عليهما - إمام من أئمة المسلمين طلب الحديث وهو صغير وكان يُعرَفُ بالحفظ للحديث وكان صاحب سنة، ثمَّ لزِمَ الفقه فتفقَّه على أبي حنيفة وغلب عليه الرأي فجفا الحديث فضعف حفظُه واهتمامه به؛ فترك المحدِّثون حديثه من حيث حفظه وضبطه، ولذلك كان للحفاظ فيه أقوال على حسب ما كان من أمره. فقد نقل العقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 438 عن يحيى بن معين، قال: (( لم يكن يعرف الحديث ) )، ونقل عنه ابن عدي في"الكامل"8/ 466 قوله: (( لا يُكتب حديثه ) )، ونقل الذهبي في ..."ميزان الاعتدال"4/ 447 (9794) عن الفلاس قال: (( صدوق، كثير الغلط ) )، وقال البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 271 (3463)
: (( تركوه ) )، وقال في"الضعفاء الصغير"، له (412) : (( تركه يحيى وابن مهدي وغيرهما ) )، ونقل ابن حجر في"لسان الميزان" (8622) عن النسائي قال: (( ثقة ) )، ونقل ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 249 (841) عن أبيه قال: (( يُكتب حديثه ) )، ونقل الذهبي في"الميزان"4/ 447 (9794) عن ابن عدي قال: (( وإذا روى عنه ثقة، وروى هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته، وقد جاء عن الثقات بما لا يتابع عليه ) ) [2] .
(1) سقط قوله: (( حدثنا أبي ) )من مطبوعة"العلل المتناهية".
(2) انظر:"الكامل"8/ 468.