الصفحة 2182 من 2586

سلمة بن عبد الرحمان، قال: كان أبو هريرة يُكبر بنا، فيكبر حين يقوم، وحينَ يركعُ، وإذا أرادَ أنْ يسجدَ، وبعدما يفرغُ منَ السجود، وإذا جلسَ، وإذا أراد أنْ يقومَ في الركعتين يكبّر ويكبّرُ مثلَ ذلكَ في الركعتين الأُخريين، وإذا سلَّم، قال: والذي نَفْسي بيدهِ إني لأقربكم شبهًا برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يعني: في الصلاةِ، ما زالتْ هذه صلاتُهُ حتى فارقَ الدنيا [1] .

أخرجه: عبد الرزاق (2495) ، ومن طريقه أحمد 2/ 270، وابن خزيمة (579) بتحقيقي، وأبو عوانة 1/ 427 (1591) .

اختلف متن هذا الحديث على معمر، فرواه عنه عبد الرزاق بالإسناد والمتن المتقدم.

ورواه عنه عبد الأعلى - وهو ابن عبد الأعلى السامي - عند الدارمي (1248) ، والنَّسائي 2/ 235، والبيهقي 2/ 67 - 68 عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمان وأبي سلمة - مقرونين- أنَّهما صلّيا خلف أبي هريرة، فلما ركعَ كبّرَ، فلما رفعَ رأسهُ، قال: سمعَ اللهُ لمنْ حمده، ثمَّ قالَ: ربنا ولكَ الحمدُ، ثمَّ سجدَ وكبّر، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وكبّرَ، ثمَّ كبّر حينَ قامَ منَ الركعتينِ، ثمَّ قالَ: والذي نفسي بيده، إني لأقربُكم شبهًا برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ما زالَ هذه صلاتُهُ حتّى فارقَ الدنيا [2] .

يعني أنَّه جعل التكبير في الحال الأولى قبل القيام، وجعله حال التلبس في القيام في الحال الثانية. وأما زيادة أبي بكر في الإسناد الثاني فهذا لا يعد خلافًا؛ لأنَّه قد ثبت أنَّ الزهري حدث بهذا الحديث عن أبي بكر وعن أبي سلمة كما سيأتي في بقية التخاريج.

(1) لفظ رواية عبد الرزاق.

(2) لفظ رواية الدارمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت