الصفحة 2183 من 2586

وقد توبع معمر على الرواية التي جعل فيها التكبير حال القيام، تابعه: شعيب بن أبي حمزة عند البخاري 1/ 203 (803) ، وأبي داود (836) ، والبيهقي 2/ 67 وفي"المعرفة"، له (756) ط. العلمية و (3217) ط. الوعي، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمان وأبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحو رواية عبد الأعلى.

وقد روي هذا الحديث مفردًا من غير إقران.

فرواه يونس بن يزيد الأيلي عند مسلم 2/ 8 (392) (30) ، والنَّسائي 2/ 181 وفي"الكبرى"، له (1096) ط. العلمية و (1097) ط. الرسالة، وابن حبان (1767) ، وأبي نعيم في"المستخرج" (866) من طريق الزهري، عن أبي سلمة - وحده -، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، بنحو رواية عبد الأعلى.

وأما طريق أبي بكر بن عبد الرحمان.

فرواه ابن جريج عند عبد الرزاق (2496) ، ومسلم 2/ 7 (392) (28) ، وابن خزيمة (578) بتحقيقي، وأبي عوانة 1/ 425 (1583) و1/ 427 (1592) ، وأبي نعيم في"المستخرج" (864) .

ورواه عقيل بن خالد [1] عند أحمد 2/ 270، والبخاري 1/ 200 (789) ، ومسلم 2/ 8 (392) (29) ، وأبي عوانة 1/ 425 (1580) ، وأبي نعيم في"المستخرج" (865) ، والبيهقي 2/ 67و93و127وفي"الصغرى"، له (340) ط. العلمية و (362) ط. الرشد.

ورواه صالح بن كَيْسان عند أبي عوانة 1/ 425 (1581) .

ثلاثتهم: (ابن جريج، وعقيل، وصالح) عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمان بن هشام، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحو رواية عبد الأعلى.

مما تقدم يتبين الصواب، أنَّ التكبير يكون حال القيام، وليس قبل القيام.

بقي أنْ نحدد كون الوهم ممن هو؟ وفي ذلك احتمالان.

الأول: أنَّ الوهم من معمر على اعتبار أنَّه اختلف عليه متن الحديث، وأنه خالف أصحاب الزهري.

(1) وهو: (( ثقة ثبت ) )"التقريب" (4665) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت