فهرس الكتاب
وهذا إسناد ظاهره الصحة إلا أنَّ قوله: (( وإذا قامَ منَ الركعتينِ كبرَ ثمَّ قامَ ) )دليلٌ صريحٌ على سنية التكبير قبل القيام، وما هو كذلك فقد خالف به عمرو بن علي أصحابَ يحيى بن سعيد، إذ رواه:
أحمد 5/ 424، ومن طريقه البيهقي في"المعرفة" (770) ط. العلمية
و (3248) ط. الوعي.
ومحمد بن بشار عند ابن ماجه (862) ، والترمذي (304) [1] ، والنسائي 3/ 2 [2] ، وابن خزيمة (587) بتحقيقي، والبغوي (555) .
ومحمد بن المثنى [3] عند الترمذي (304) ، والبغوي (555) .
ويحيى بن حكيم [4] عند البزار (3711) .
ويعقوب بن إبراهيم الدورقي عند النسائي 3/ 2 - 3.
ومسدد [5] عند أبي داود (730) .
ستتهم: (أحمد، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، ويحيى، ويعقوب، ومسدد) عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني
محمد بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي، قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو قتادة بن ربعي، يقول: أنا أعلمُكم بصلاةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... إلى أنْ قالَ: حتّى إذا قامَ منَ السجدتينِ كبّرَ [6] . أي قرن التكبير بالقيام.
قلت: فلو خالف عمرو الإمام أحمد لكفى في بيان وهمه، فكيف وقد تابعه - يعني: أحمد - خمسة من الرواة وهم من هم؟ لا شك أنَّ هذا دليل على وهم عمرو بن علي.
وقد روي هذا الحديث من غير طريق يحيى بن سعيد فلم يذكر فيه ما ذكر عمرو بن علي.
فرواه: الدارمي (1356) ، وابن خزيمة (588) [7] بتحقيقي من طريق أحمد بن سعيد الدارمي - وهو ليس صاحب السنن -.
(1) جاء مقرونًا مع محمد بن المثنى.
(2) جاء مقرونًا مع يعقوب بن إبراهيم.
(3) جاء مقرونًا مع محمد بن بشار.
(4) وهو: (( ثقة حافظ عابد مصنف ) )"التقريب" (7534) .
(5) وهو: (( ثقة حافظ ) )"التقريب" (6598) .
(6) لفظ رواية أحمد.
(7) جاء مقرونًا مع (محمد بن يحيى، ومحمد بن بشار) كما سيأتي في بقية التخاريج.