فهرس الكتاب
وتابعه أحمد بن عباد الفرغاني [1] عند البيهقي 2/ 118.
كلاهما: (علي، وأحمد) عن أبي بدر شجاع بن الوليد، عن أبي
خيثمة، عن الحسن بن الحر، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك [2] ، عن عباس بن سهل الساعدي: أنَّه كان في مجلس فيه أبوه، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من لأنصار، وأنَّهم تذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد: أنا أعلمُكم بصلاة رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - .... حتى إذا هو أراد أنْ ينهضَ للقيامِ قامَ
بتكبير .... وهذا هو اللفظ المحفوظ لما قدمناه، والملاحظ أن أبا بدر صرح بالتحديث في رواية ابن حبان في حين أنه رواه بالعنعنة في الروايات الأخرى، على أن الراجح من هذا الاختلاف الروايات الأخرى لمتابعة راويين أحدهما للآخر، ولأن متن حديثهما أقرب لأحاديث الباب من رواية محمد بن
إسحاق، والله أعلم.
وانظر:"تحفة الأشراف"8/ 404 (11892) و8/ 408 (11897) ، و"إتحاف المهرة"14/ 81 (17450) .
مثال آخر: روى محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الدِّينُ النصيحةُ ) )- ثلاثًا - قيل: لمنْ يا رسولَ الله؟ قال: (( للهِ - عز وجل -، ولكتابهِ، ولرسوله، ولأئمة المسلمينَ وعامتهم ) ) [3] .
(1) قال عنه الخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 53 ط. الغرب: (( ومحله عندنا الصدق والأمانة ) )، وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 220، وقال عنه الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 603 (2288) : (( ثقة. وهو مشهور بـ: (( حمدون ) ))) .
(2) جاء في المطبوع من"السنن الكبرى"للبيهقي 2/ 101: (( أخبرني مالك ) )، وهو وهم واضح صوابه: (( أحد بني مالك ) )كما هو عند أبي داود وابن حبان والبيهقي.
(3) لفظ رواية الطحاوي.