فهرس الكتاب
وفيه سليمان بن مرقال، قال عنه الذهبي في"الميزان"3/ 620
(7834) : (( ضعيف ) ).
زيادة على أنَّ الحديث يبقى مُعلَّقًا ولم أجد من أسنده. وقال الترمذي عقب (2887) : (( وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح من قبل إسناده وإسناده ضعيف ) ).
وفي الباب عن أبي هريرة كما قال الترمذي - رحمه الله -.
أخرجه: البزار كما في"كشف الأستار" (2304) قال: حدثنا محمد ابن عبد الرحمان بن الفضل الحراني [1] ، عن زيد بن الحباب، عن حميد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ لكل شيء قلبًا، وقلبُ القرآن يس ) ).
قال البزار عقبه: (( لا نعلم رواه إلا زيد، عن حميد ) ).
وقال ابن كثير في"تفسيره": 1562: (( منظور فيه ) ).
وهذا حديث ضعيف أيضًا؛ فيه حميد - وهو ابن أبي سويد المكي - قال عنه الذهبي في"المغني" (1774) : (( له مناكير ) )، وقال ابن حجر في
"التقريب" (1550) : (( مجهول ) ).
وروي الحديث عن أبي بن كعب.
أخرجه: القضاعي في"مسند الشهاب" (1036) من طريق مخلد بن عبد الواحد، عن عطاء بن أبي ميمونة وعلي بن زيد بن جدعان، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ لكل شيء قلبًا، وإنَّ قلب القرآن يس ... ) )الحديث مطول.
وهذا حديث فيه مخلد بن عبد الواحد، قال عنه أبو حاتم في"الجرح والتعديل"لابنه 8/ 398 (1593) : (( ضعيف الحديث ) )، وقال الأزدي فيما نقله ابن الجوزي في"الضعفاء" (3268) : (( كذاب يضع الحديث ) )، وقال ابن حبان في"المجروحين"3/ 43: (( منكر الحديث جدًا يتفرّد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات، فبطل الاحتجاج به ) )، وقال الذهبي في
(1) في المطبوع: (( عبد الرحمان بن الفضل ) )وهو خطأ، انظر:"سير أعلام النبلاء"13/ 555.