الصفحة 2218 من 2586

وكما أنَّ القلب يقع في المتن، كذلك يقع في الإسناد، وحينما يقع في الإسناد يكون على صور متعددة، وقد ينقلب اسم الراوي، وقد ينقلب الصحابي نفسه كما روى سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النَّضْر، عن بسر بن سعيدٍ، قالَ: أرسلَني أبو جُهيمٍ الأنصاريُّ إلى زيدِ بن خالد الجُهنيِّ أسألُهُ ما سَمِعَ منَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الذي يمرُّ بينَ يدي المصلي، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لأنْ يقومَ أحدُكم أربعينَ خيرٌ لهُ مِنْ أن يمرَّ بينَ يدي المصلي ) )قال: فلا أدري سنةً أو شهرًا أو يَوْمًا.

هذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنَّ سفيان لم يضبط سنده ولا متنه.

فقد أخرجه: أحمد 4/ 116.

وأخرجه: عبد بن حميد (282) ، والطبراني في"الكبير" (5236) من طريق ابن أبي شيبة.

وأخرجه: ابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير" (1014) عن أبيه أبي خيثمة.

وأخرجه: الدارميُّ (1416) من طريق يحيى بن حسّان - واللفظ له -.

وأخرجه: أبو عوانة 1/ 384 (1394) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (84) وفي (تحفة الأخيار) (944) من طريق يونس بن عبد الأعلى.

وأخرجه: الطبراني في"الكبير" (5236) من طريق إبراهيم بن بشار الرماديِّ.

وأخرجه: السراج في"مسنده" (376) من طريق هارون بن عبد الله والحسن بن الصباح (مقرونين) .

ثمانيتهم: (أحمد، وابن أبي شيبة، وأبو خيثمة، ويحيى، ويونس، وإبراهيم، وهارون، والحسن) عن سفيان بن عيينة، بالإسناد والمتن أعلاه.

وخالفهم من حيث المتن الحميديُّ، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة.

فقد أخرجه: الحميديُّ (817) عن سفيان بن عيينة بالإسناد السابق، وجاء في متنه هكذا: (( لا يدرى أربعين سنةً أو أربعين شهرًا أو أربعين يومًا أو أربعين ساعةً ) ).

وبمثل هذا المتن:

أخرجه: ابن عبد البر في"التمهيد"8/ 23 من طريق زهير بن حرب، عن سفيان، بالإسناد نفسه، ولفظه: (( لا أدري سنة، أو يومًا، أو ساعة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت