فهرس الكتاب
وأخرجه: البزار (3782) من طريق أحمد بن عبدة، عن سفيان، بالإسناد المتقدم ولفظه: (( لأنْ يقومَ أربعين خريفًا ) )، والراجح من الروايات المتقدمة رواية أحمد بن حَنْبل ومن تابعه؛ لما لها من متابعات؛ ولإمامة وحفظ أصحابها، والله أعلم.
فهذا الذي قدمناه إنَّما هو بيان لاختلافات المتن. وأما الخلاف في السند فقد خالف فيه سفيانُ الرواةَ عن أبي النضر، ففي إسناد سفيان أنَّ بسر بن سعيد أرسله أبو جهيم إلى زيد بن خالد، والصواب العكس أعني: أنَّ بسر بن سعيد أرسله زيد بن خالد إلى أبي جهيم، كما سيأتي بيان ذلك في تخريج طرق هذا الحديث.
وأخرجه: ابن ماجه (944) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، قال: أرسَلوني إلى زيد ابن خالد أسألهُ عن المرور بينَ يدي المُصلي، فأخبرني عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: ... (( لأنْ يقومَ أربعينَ خيرٌ له منْ أنْ يمرَّ بينَ يديه ) )قال سفيان: فلا أدري أربعين سنةً أو شهرًا أو صَباحًا أو ساعةً.
قال ابن رجب في"فتح الباري"4/ 90: (( ولم يذكر من أرسله، وذكر الشك في تمييز الأربعين من ابن عيينة، وهذا كله وهم ) ).
وأخرجه: ابن خزيمة (813) بتحقيقي عن علي بن خَشْرم، قال: حدثنا ابن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، قال: أرسلني
زيد بن خالد إلى أبي جهيم أسأله عن المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ قال: لو كانَ أنْ يقومَ أربعينَ خيرٌ له منْ أن يمرَّ بين يديه.