فهرس الكتاب
أخرجه: ابن ماجه (4110) ، وابن أبي عاصم في"الزهد" (131) ، والطبراني في"الكبير" (5838) ، والحاكم 4/ 306، والبيهقي في"شعب الإيمان" (10465) ط. العلمية و (9981) ط. الرشد.
وانظر: تحفة الأشراف 3/ 633 (4675) .
ومن حديث أنس - رضي الله عنه -.
أخرجه: ابن أبي عاصم في"الزهد" (135) ، والمقدسي في"المختارة"7/ 112 (2533) .
ومن حديث عبد الله بن ربيعة - رضي الله عنه -.
أخرجه: ابن أبي شيبة (35393) ، وأحمد 4/ 336، والنسائي في"الكبرى" (1629) ط. العلمية و (1641) ط. الرسالة.
وانظر:"تحفة الأشراف"4/ 202 (5251) ، و"أطراف المسند"2/ 709 (3117) .
ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
أخرجه: أحمد 2/ 338، وهناد في"الزهد" (579) ، والدارمي (2737) ، وابن أبي عاصم في"الزهد" (134) .
وانظر:"أطراف المسند"8/ 206 (10893) .
ومن حديث المستورد - رضي الله عنه -.
أخرجه: أحمد 4/ 229 و230، وابن ماجه (4111) ، والترمذي (2321) ، والبزار (3461) ، والطبراني في"الكبير"20/ (723) .
وانظر:"تحفة الأشراف"8/ 56 (11258) ، و"أطراف المسند"5/ 273 (7082) .
ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
أخرجه: الطبراني في"الأوسط" (2934) ط. الحديث و (2913) ط. العلمية.
ومن حديث البراء - رضي الله عنه -.
أخرجه: الإسماعيلي في"معجمه" (218) .
والذي أقصده مما قدمته أنَّ أحدًا من أهل العلم لم يروِ حديث
: (( للدنيا ) )من حديث ابن عباس إلا القَرْقَساني، وقد تقدم أنَّه تكلم في روايته عن الأوزاعي، وهذا يشعر بتفرد القَرْقَساني بروايته هذه، وعلى فرض أنَّ القَرْقَساني لم يهم فيه، فأين أصحاب الأوزاعي وهم كثيرٌ، وأين أصحاب الزهري وهم أكثر، فكيف يصح أنَّ أصحاب هذين الإمامين الجليلين يعرضون عن مثل هذا الحديث حتى ينفرد عنهم القرقَساني وأمثاله؟ فهذا لاشك يجلي الوهم للناظر في وهم القَرْقساني.
وأما حديث الإهاب فإنَّه معروف من طريق الزهري، إذ رواه عنه: