الصفحة 2244 من 2586

وقال السخاوي: (( والإكثار منه إنَّما يحصل غالبًا للآخذ من بطون الدفاتر

والصحف، ولم يكن له شيخ يوقفه على ذلك، ومن ثَمَّ حض الأئمة على تجنيب الأخذ كذلك )) [1] .

وسبب تسميته بهذا الاسم بينه السخاوي فقال: (( ويعلم أنَّ اشتقاقه من الصحيفة؛ لأنَّ من ينقل ذلك [2] ويغير يقال: إنَّه قد صحَّف، أي: قد روى عن الصحف، فهو مُصحِّف، ومصدره التصحيف ) ) [3] .

وبيّن طريقة معرفة الوهم بنوعيه ابن الصلاح فقال: (( وأصلحُ ما يعتمد عليه في الإصلاح، أنْ يكون ما يُصلَحُ به الفاسدُ قد ورد في أحاديث أخر، فإنَّ ذاكره آمن من أنْ يكون متقوِّلًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل، والله أعلم ) ) [4] .

(1) "فتح المغيث"3/ 64 - 65 ط. العلمية و 3/ 457 ط. الخضير.

(2) في ط. العلمية: (( كذلك ) ).

(3) "فتح المغيث"3/ 65 ط. العلمية و 3/ 457 ط. الخضير.

(4) "معرفة أنواع علم الحديث": 329 بتحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت