فهرس الكتاب
عَنَزة )) [1] ، قَالَ ابن الصَّلاَحِ: (( يريد ما روي: (( أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى عَنَزَة ) ) [2] توهم أنَّه صلى إلى قبيلتهم، وإنَّما العَنَزة هاهنا حربة نُصبت بَيْنَ
يديه فصلى إليها )) [3] .
النوع السابع: تصحيف اللفظ والمعنى وتحريفهما معًا:
مثاله: أنَّ أعرابيًا روى حديث العَنَزة: فظنها بسكون النون بمعنى
الشاة، فرواه بالمعنى، (فقال: شاة) ، فأخطأ [4] .
النوع الثامن: تصحيف المغفلين وتحريفهم:
مثاله: قول أبي العيناء: (( حضرتُ مجلس بعض المحدّثين المغفلين، فأسند حديثًا فقال: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل، عن الله، عَنْ رَجُلٍ.
فقلت: من هذا الذي يصلح أنْ يكون شيخ الله عزَّ وَجَلَّ؟! فإذا هو قد صَحَّفه، وإذا هو: عَزَّ وَجَلَّ )) [5] .
النوع التاسع: التصحيف والتحريف الناشئان عن سقط:
(1) بفتح العين المهملة والنون. انظر:"الأنساب" (العنزي) ، و"تاج العروس"مادة (عنز) .
(2) هَذِهِ إشارة إلى حَدِيْث ورد عن جَمَاعَة من الصَّحَابَة. انظر مثلًا: مسند الإمام أحمد 4/ 308، وصحيح البخاري 2/ 25 (973) ، وصحيح مُسْلِم 2/ 55 (501) (246) ، و سنن ابن ماجه (1304) .
(3) "مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث": 387 بتحقيقي، وانظر في معنى العنزة:"الصحاح"،
و"تاج العروس"مادة (عنز) .
(4) أخرجه: الحاكم في"معرفة علوم الحديث":148 - 149 ط. العلمية و (387) ط. ابن حزم بنحوه.
(5) "الجامع لأخلاق الراوي" (628) .