الصفحة 2255 من 2586

ط. العلمية (3028) وفي"شرح المشكل"، له (3399) وفي (تحفة الأخيار) (1509) ، والبيهقي 4/ 164 بالإسناد السابق، بلفظ: كُنا نُعطي زكاة الفِطر مِن رمضان صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا أَقِطٍ [1] . فهذا اللفظ هو الصحيح وهو الذي توبع عليه.

تابعه: عبد الرزاق عند أحمد 3/ 73.

ويزيد بن أبي حكيم العدني [2] عند البخاري 2/ 161 - 162 (1508) .

ووكيع عند الترمذي (673) ، والنسائي 5/ 51 وفي"الكبرى"، له

(2291) ط. العلمية و (2303) ط. الرسالة.

ثلاثتهم: (عبد الرزاق، ويزيد، ووكيع) عن سفيان، فذكروا نحو رواية قبيصة الثانية.

وقد روي هذا الحديث من غير طريق سفيان على الصواب.

فأخرجه: مالك في"الموطأ" (774) برواية الليثي و (756) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه الشافعي في"مسنده" (665) و (667) بتحقيقي، والدارمي (1664) ، والبخاري 2/ 161 (1506) و2/ 162 (1510) ، ومسلم 3/ 69 (985) (17) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 41 وفي ط. العلمية (3029) وفي"شرح مشكل الآثار"، له (3400)

و (3404) وفي (تحفة الأخيار) (1510) و (1514) عن زيد بن أسلم.

وأخرجه: الشافعي في"مسنده" (668) بتحقيقي، وأحمد 3/ 23، والدارمي (1663) ، ومسلم 3/ 69 (985) (18) ، وأبو داود (1616) ، وابن ماجه (1829) ، والنسائي 5/ 51 و53 وفي"الكبرى"، له (2292) و (2296) ط. العلمية و (2304) و (2308) ط. الرسالة، وابن الجارود (357) و (358) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 41 وفي ط. العلمية (3030) و (3031) و (3032) وفي"شرح مشكل الآثار"، له (3401) ... و (3402) وفي (تحفة الأخيار) (1511) و (1512) ، وابن حبان (3305) ، والدارقطني 2/ 145 ط. العلمية و (2098) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 165، والبغوي (1596) من طرق عن داود بن قيس.

(1) رواية البخاري مختصرة، وفيها: (( كنا نطعم الصدقة صاعًا من شعير ) ).

(2) وهو: (( صدوق ) )"التقريب" (7703) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت