فهرس الكتاب
وحماد بن سلمة [1] عند الطيالسي (909) ، والروياني في"مسند الصحابة" (796) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1031) وفي (تحفة الأخيار)
(4504) ، والطبراني في"الكبير" (6827) .
وغيلان بن جامع [2] عند الطبراني في"الكبير" (6830) .
ستتهم: (سعيد، وشعبة، وأبان، وسلام، وحماد، وغيلان) عن قتادة بإسناده بلفظ: (( التسمية ) ).
فبمخالفة همام لهؤلاء الرواة، وهم ما بين ثقة له أفراد، إلى الثقة الثبت، وفيهم سعيد بن أبي عروبة، وشعبة وهما من أوثق الناس في قتادة [3] يجعل روايته شاذة لا يلتفت إليها لمخالفته الأكثر والأوثق والأحفظ. ولو خالف همام سعيدًا وحده ردت روايته بلا منازع، قال البرديجي فيما نقله ابن رجب في"شرح علل الترمذي"2/ 504 - 505 ط. عتر و 2/ 695 ط. همام: (( وإذا روى حماد ابن سلمة وهمام وأبان ونحوهم من الشيوخ عن قتادة، عن أنس، عن النبي
-صلى الله عليه وسلم -، وخالف سعيد أو هشام أو شعبة، فإن القول قول هشام وسعيد وشعبة على الانفراد .. )) .
وقد توبع قتادة على هذه الرواية فقد تابعه:
إسماعيل بن مسلم [4] عند الترمذي (1522) ، والروياني في"مسند الصحابة" (824) ، والطبراني في"الكبير" (6955) ، وابن الجوزي في"التحقيق" (1381) .
ومطر الوراق [5] عند الطبراني في"الكبير" (6931) ، والحاكم كما في"الإتحاف"6/ 33 (6080) .
وأبو حرة [6] عند الطبراني في"الكبير" (6936) وفي"الأوسط"، له (4435) كلتا الطبعتين.
(1) وهو: (( ثقة عابد ) )"التقريب" (1499) .
(2) وهو: (( ثقة ) )"التقريب" (5368) .
(3) قال يحيى بن معين: (( أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره ) )"تهذيب الكمال"6/ 103 (5437) .
(4) وهو: (( ضعيف الحديث ) )"التقريب" (484) .
(5) وهو: (( صدوق، كثير الخطأ ) )"التقريب" (6699) .
(6) (( كان يدلس عن الحسن ) )"التقريب" (7385) .