ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي هند عند أحمد 5/ 183، والبخاري 8/ 34 (6113) ، ومسلم 2/ 188 (781) (213) ، وأبي داود (1447) ، وأبي عوانة 2/ 33 (2211) و2/ 254 (3056) ، والطبراني في"الكبير"
(4895) و (4896) ، وأبي نعيم في"مستخرجه" (1773) ، والبغوي (944) ، ويوسف بن عبد الهادي: 43.
كلاهما: (موسى بن عقبة، وعبد الله بن سعيد) عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال: احتجرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُجَيرةً بخصفة أو حصير ٍفخرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فيها قال: فتتبّعَ إليه رجالٌ وجاؤوا يصلون بصلاتهِ، قال: ثم جاؤوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم، قالَ: فلم يخرجْ إليهم، فرفعوا أصواتهم، وحَصبوا البابَ فخرجَ إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُغضبًا فقال لهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما زالَ بكم صنيعكم حتى ظننتُ أنَّه سيكتبُ عليكمْ، فعليكم بالصلاةِ في بيوتكم فإنَّ خير صلاةِ المرء في بيتهِ، إلا الصلاة المكتوبةَ ) ).
انظر:"تحفة الأشراف"3/ 157 - 158 (3698) ، و"إتحاف المهرة"4/ 606 (4729) ، و"أطراف المسند"2/ 383 (2441) .
مثال آخر: روى عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن حَبَّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد: أنَّه رأى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضأ، وأنَّهُ مسَح رأسَهُ بماءٍ غيرِ فضلِ يديه [1] .
أخرجه: أحمد 4/ 41 عن سريج بن النُّعمان.
وأخرجه: البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 103 (380) عن أصبغ [2] .
(1) لفظ رواية الترمذي.
(2) قال المعلمي اليماني في حاشية"الفوائد المجموعة": 166: (( إخراج البخاري في التاريخ لا يفيد الخبر شيئًا، بل يضره؛ فإنَّ من شأن البخاري أن لا يخرج الخبر في"التاريخ"إلا ليدل على وهن راويه ) ).