فأخرجه: ابن أبي شيبة (2996) ، وأحمد 1/ 450، وابن حبان (1963) ، والطبراني في"الكبير" (9926) ، والدارقطني 1/ 352 ط. العلمية و (1333) ط. الرسالة، والخطيب في"الفصل للوصل"1/ 29 - 30 ط. العلمية و 1/ 113 ط. الهجرة، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"15/ 47 من طريق حسين بن علي الجعفي [1] .
وأخرجه: الطبراني في"الكبير" (9923) ، والدارقطني 1/ 352
ط. العلمية و (1334) ط. الرسالة، والخطيب في"الفصل للوصل"1/ 31 - 32 ط. العلمية و 1/ 113 - 114 ط. الهجرة، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"15/ 47 من طريق محمد بن عجلان [2] .
قال الدارقطني بعد رواية حسين الجعفي: (( تابعه محمد بن أبان ) ).
ثلاثتهم: (حسين الجعفي، وابن عجلان، ومحمد بن أبان) عن الحسن ابن الحر، بهذا الإسناد، مقتصرًا على الرواية المرفوعة بدون الزيادة.
إلا أنَّ ابن حبان قال بعد رواية الحسين بن علي الجعفي: (( قال الحسن بن الحر: وزادني فيه محمد بن أبان بهذا الإسناد، قال: فإذا قلت هذا فإن شئت فقم، وقال: محمد بن أبان ضعيف قد تبرأنا من عهدته في كتاب
"المجروحين" [3] ).
قال ابن حبان قبيل (1962) ذكر البيان بأن قوله: (( فإذا قلت هذا فقد قضيت ما عليك، إنما هو قول ابن مسعود ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - أدرجه زهير في الخبر ) ).
وقال الدارقطني 1/ 353 ط. العلمية و عقب (1334) ط. الرسالة
(1) وهو: (( ثقة عابد ) )"التقريب" (1335) .
(2) وهو: (( صدوق ) )"التقريب" (6136) .