الصفحة 2323 من 2586

تَوضأ فليتمضمضْ، وليستنشقْ، والأذنان منَ الرأسِ )) [1] .

وقال الدارقطني عقبه: (( كذا قال: والمرسل أصح ) ).

ومحمد بن الأزهر قال عبد الله بن أحمد في"الجامع في العلل"2/ 184 (1712) سمعت أبي يقول لرجل من أهل خراسان وسأله عن محمد بن الأزهر الجوزجاني، فقال: (( لا تكتبوا عنه حتى يتوب، وذاك أنَّه بلغه أنه تكلم في أمر القرآن، فقال: لا تكتبوا عنه حتى لا يحدث عن الكذابين ) ).

أما الطريق المرسل الذي أشار إليه الدارقطني:

فقد أخرجه: في"سننه"1/ 98 ط. العلمية و (335) ط. الرسالة من طريق وكيع.

وأخرجه: العقيلي في"الضعفاء"4/ 32، و الدارقطني 1/ 98

ط. العلمية و (335) ط. الرسالة من طريق عبد الرزاق.

وأخرجه: الدارقطني 1/ 98 ط. العلمية و (337) ط. الرسالة من طريق صلة بن سليمان.

وأخرجه: الدارقطني 1/ 98 ط. العلمية و (338) ط. الرسالة من طريق عبد الوهاب.

أربعتهم: (وكيع، وعبد الرزاق، وصلة، وعبد الوهاب) عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى به، معضلًا.

وقد رجح العقيلي والدارقطني المرسل، فقال العقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 32: (( هذا أولى ) )، وقال الدارقطني 1/ 98: (( والصواب، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ) ).

وأما حديث أنس:

فقد أخرجه: ابن عدي في"الكامل"2/ 177، والدارقطني 1/ 103 ط. العلمية و (366) ط. الرسالة من طرق عن عبد الحكم، عن أنس، به.

قال الدارقطني عقبه: (( عبد الحكم لا يحتج به ) ).

وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (3749) : (( ضعيف ) ).

(1) الفضل بن موسى صاحب أوهام كما مر عندنا مرات، ولعل هذا من أوهامه، يدل على ذلك أنَّه خالف خمسة من الرواة رووه عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى مرسلًا، فخالفهم فجعله عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري بالإسناد أعلاه، وقد قطع الدارقطني بصحة المرسل وخطأ المسند كما بيناه إذ قال: (( والمرسل أصح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت