فهرس الكتاب
انظر:"تحفة الأشراف"6/ 635 - 636 (9977) ، و"إتحاف المهرة"11/ 246 - 248 (13979) .
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه.
فأخرجه: عبد الرزاق (2029) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (10755) عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن نافع بن [1] جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: أتى جبرئيل [2] رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ زاغتِ
الشمسُ، فقالَ له: قم فصلِّ، فصلى الظهرَ، ثم جاءَ حينَ كانَ ظلُ كلِ شيءٍ مثله فقالَ: قم فصلِّ، فصلى العصرَ، ثم جاءه حينَ غابتِ الشمسُ ودخلَ
الليلُ، فقال: قم فصلِّ، فصلى المغربَ، ثم جاءهُ حينَ غابَ الشفقُ، فقالَ له: قم فصلِّ، فصلى العشاءَ، ثم جاءه حينَ أضاءَ الفجرُ، فقالَ: قمْ فصلِّ الفجرَ، ثم جاءَهُ الغد حينَ كانَ ظلُ كل [3] شيء مثليه فقالَ له: قمْ فصلِّ، فصلى العصرَ، ثم جاءَهُ حينَ غابتِ الشمسُ ودخلَ الليلُ، فقالَ: قم فصلِّ، فصلى المغربَ، ثم جاءَهُ حينَ ذهبَ ثلثُ الليلِ فقالَ: قمْ فصلِّ، فصلى
العشاءَ، ثم جاءَ حينَ أسفرَ فقالَ له: قم فصلِّ، فصلى الفجرَ، ثم قال لهُ: هذه صلاةُ النبيينَ قبلكَ فالزمْ [4] .
(1) تحرف في مطبوع المصنف إلى: (( عن ) ).
(2) رسمت في مصنف عبد الرزاق: (( جبرئيل ) )، وفي معجم الطبراني: (( جبريل ) )وقيل في معناه: جبر عبد، وإيل هو الله، وفيه عشر لهجات، منها: جبريل، وهي لغة أهل الحجاز، قال حسان: وجبريل رسول الله فينا.
وجبرئيل، قراءة أهل الكوفة، وهي لغة تميم وقيس .. قال كعب:
شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة ... مدى الدهر إلا جبرئيل إمامها.
انظر:"تفسير القرطبي"2/ 37، و"لسان العرب"مادة (جبر) .
(3) في المطبوع من"مصنف عبد الرزاق"مكررة، ولم يذكر فيه الوقت الثاني لصلاة الظهر، ولعل فيه سقطًا؛ إذ إنَّ محقق الكتاب قال في الحاشية: (( واستدركنا الجميع من الكنز ) ).
(4) لفظ رواية عبد الرزاق.