فهرس الكتاب
1.أنْ يريد الرَّاوِي تفسير بعض الألفاظ الغريبة الواردة في متن الْحَدِيْث، فيحملها عَنْهُ بعض الرُّوَاة من غَيْر فصل لتفسير تِلْكَ الألفاظ.
مثاله: حَدِيْث عُقيل [1] ، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين في قصة بدء الوحي، وفيه: (( وَكَانَ يخلو بغار حراء
فيتحنث فِيْهِ، وَهُوَ التعبد ... )) [2] .
فقوله: (( وَهُوَ التعبد ) )تفسير (التحنّث) ، مدرج من كلام الزهري في الْحَدِيْث [3] .
2.أنْ يقصد الرَّاوِي إثبات حكم، ويستدل عليه بالحديث المرفوع.
مثاله: ما سبق في حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: (( أسبغوا الوضوءَ، وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النار ) ).
(1) هُوَ عقيل - بالضم - بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي مولاهم: ثقة ثبت، توفي سنة (144 ه) ، وَقِيْلَ: (142 ه) ، وَقِيْلَ: (141 ه) .
انظر:"تهذيب الكمال"5/ 205 (4590) ، و"الكاشف" (3860) ، و"التقريب"
(2) أخرجه: البخاري 1/ 3 (3) و6/ 214 (4953) ، ومسلم 1/ 98 (160) (254) ، وابن منده في"الإيمان" (685) ، والبغوي (3735) . وتوبع عقيل إذ أخرجه: عبد الرزاق (9719) ، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (840) ، وأحمد 6/ 232، والبخاري 9/ 37 (6982) ، ومسلم 1/ 98 (160) (253) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (2430) ، وابن حبان (33) ، والآجري في ..."الشريعة": 439 - 440 وفي ط. الوطن (969) ، وابن منده في"الإيمان" (683) ، والحاكم 3/ 183، واللالكائي في"أصول الاعتقاد" (1408) و (1409) ، وأبو نعيم في"دلائل النبوة": 142، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 135 عن معمر.
وأخرجه: البخاري 6/ 214 (4953) ، ومسلم 1/ 97 (160) (252) ، وأبو عوانة 1/ 102 (328) ، والدولابي في"الذرية الطاهرة" (22) ، والبيهقي 9/ 5 من طريق يونس بن
يزيد.
كلاهما: (معمر، ويونس) عن الزهري، به.
(3) انظر:"فتح الباري"1/ 31 عقب (3) ، و"النكت الوفية"1/ 536 بتحقيقي.