فهرس الكتاب
الجنَّةَ، ومَنْ ماتَ وَهُوَ يشركُ بالله شَيْئًا دخلَ النارَ )) [1] .
فأحمد بن عَبْد الجبار وهم في هَذَا الْحَدِيْث، فأدرج الجملة الثانية في المرفوع من الْحَدِيْث وَهُوَ الجملة الأولى، قَالَ الْخَطِيْب: (( هكذا رَوَى هَذَا الْحَدِيْث أحمد بن عَبْد الجبار العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، ووهم في إسناده وفي متنه. فأما الوهم في إسناده، فإنَّ عاصمًا إنَّما كَانَ يرويه عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عَبْد الله، لا عن زر، وَقَدْ رَوَاهُ كذلك عن أبي بكر: أسود بن عامر [2] (شاذان) ، وأبو هشام مُحَمَّد بن يزيد الرفاعي [3] ، وأبو كريب مُحَمَّد بن العلاء الهمداني. ووافقهم حماد بن شعيب [4] والهيثم بن جهم [5] والد عثمان بن الهيثم المؤذن، فروياه عن عاصم، عن أبي وائل
كذلك.
(1) رَوَاهُ من هَذَا الطريق الْخَطِيْب في"الفصل للوصل"1/ 217 - 218 ط. الهجرة
و 1/ 194ط. العلمية.
(2) هُوَ الأسود بن عامر الشامي نزيل بغداد، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَان، ويلقب بـ: شاذان: ثقة، توفي سنة (208 ه) .
انظر:"تهذيب الكمال"1/ 261 (495) ، و"الكاشف" (422) ، و"التقريب" (503) .
(3) هُوَ مُحَمَّد بن يزيد بن مُحَمَّد العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي قاضي المدائن: لَيْسَ
بالقوي، توفي سنة (248 ه) .
انظر:"تهذيب الكمال"6/ 565 (7295) ، و"الكاشف" (5223) ، و"التقريب" (6402) .
(4) هُوَ حماد بن شعيب الحماني التميمي، أبو شعيب الكوفي، قَالَ النسائي فِيْهِ: كوفي ضعيف، وَكَذَلِكَ يَحْيَى بن مَعِيْن، وغيرهم. انظر:"الجرح والتعديل"3/ 156 (625) ، و"الكامل"3/ 15، و"ذيل الكاشف": 82 (320) .
(5) قَالَ أبو حاتم: (( لَمْ أرَ في حديثه مكروهًا ) )."الجرح والتعديل"9/ 104 (337) ، وانظر:
"التاريخ الكبير"8/ 103 (2768) .