فهرس الكتاب
المنكر ينقسم قسمين على ما ذكرناه في الشاذ؛ فإنَّه بمعناه )) [1] .
لكن المختار كما تقدم أنَّ الشاذ هو ما رواه الثقة مخالفًا لمن هو أوثق منه عددًا أو حفظًا، ويقابله المحفوظ، وأنَّ المنكر ما رواه الضعيف مخالفًا للثقات، ويقابله المعروف، مع وجوب الانتباه على الاستعمالات الأخرى التي يستعملها أهل العلم لتلك المعاني بإطلاقات أخرى، حتى يفهم طالب العلم ويدرك أقوال النقاد من أهل الحديث.
الفرق بين الشاذ والمنكر:
(1) "معرفة أنواع علم الحديث"170 بتحقيقي، وقد تعقبه ابن حجر بقوله: (( وقد غفل من سوّى بينهما ) )"نزهة النظر": 53، وهذا التعقيب له وجه؛ لأنهما لما كانا متماثلين في حقيقتهما عنده، وعند من تبعه كان الأولى دمجهما في مكان واحد، كما فعل الطيبي في خلاصته: 69، وابن الوزير في"تنقيح الأنظار": 155.