فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41362 من 72678

6 -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (ح) وحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ (1) قَالَ: أَخْبَرَنِي (2) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ (3) أَجْوَدُ (4) مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ.

(1) في نُسخَة:"نحوه عن الزهري".

(2) في نُسخَة:"أخبرنا".

(3) في نُسخَة:"فكان".

(4) في نُسخَة:"أَجْوَدَ".

7 -حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ (1) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تِجَارًا (2) بِالشَّامِ فِي المُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ (3) وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ (4) بِإِيلِيَاءَ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ (5) ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ (6) أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ (7) أَنَا أَقْرَبُهُمْ (8) نَسَبًا، فَقَالَ (6) : أُدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ. فَوَاللَّهِ (9) لَوْلاَ الحَيَاءُ (10) مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ (11) . ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ: كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا القَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ (12) ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ (13) ؟ قُلْتُ: لاَ , قَالَ: فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ (14) أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَقُلْتُ (7) بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ: بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً (15) لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا، قَالَ: وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الكَلِمَةِ،

(1) في نُسخَة:"حدثنا الحكم".

(2) في نُسخَة:"تُجَّارًا".

(3) في نُسخَة:"أبا سفيان بن حرب".

(4) في نُسخَة:"وهو".

(5) في نُسخَة:"بالترجمان", و"تَرْجُمَانَهُ".

(6) في نُسخَة:"قال".

(7) في نُسخَة:"قلت".

(8) في نُسخَة:"أقربهم به".

(9) في نُسخَة:"قال فوالله".

(10) في نُسخَة:"لولا أن الحياء".

(11) في نُسخَة:"عليه".

(12) في نُسخَة:"مثله".

(13) في نُسخَة:"مَنْ مَلَكَ".

(14) في نُسخَة:"اتبعوه".

(15) في نُسخَة:"سُخْطًا".

هذه بعض النماذج , وقد علمت أن الشيخ محمود خليل لم ينته من العمل في الكتاب , وإن شاء الله يخرج بما تُسر به نفسك , وإن شاء الله يضعه لنا هنا في الملتقى كما عودنا.

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [11 - 05 - 09, 07:08 م] ـ

بارك الله فيك أنت كنت تتحدث بالأول عن طبعة الرسالة ولم تتحدث عن عمل الشيخ محمود خليل على الكتاب .. ؟

ـ [أبو أحمد الجدي] ــــــــ [11 - 05 - 09, 07:17 م] ـ

بارك الله فيك أنت كنت تتحدث بالأول عن طبعة الرسالة ولم تتحدث عن عمل الشيخ محمود خليل على الكتاب .. ؟

أخي الكريم؛ قارن الحواشي على طبعة الرسالة وسترى الفرق , كما أني أريد أن أتعلم , لأن هناك من يرى أن بعض فروق النسخ مهمة وبعضها غير مهمة , وأنا أولا وآخرا أقصد الكلام على طبعة الرسالة , وتقيمها كما هو موضوع المشاركة من البداية.

وجزاك الله كل خير

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت