ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [12 - 05 - 10, 02:44 ص] ـ
ومن الأمثلة على التصحيف في الإتحاف وكذا المصدر دون الرجوع لكتب التراجم، مع الاشتباه في الرسم.
10214 - حَدِيثُ قط: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلاثًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ فَرَدَّهَا إِلَى السَّنَةِ الحَديثَ.
(الدارقُطني) فِي النِّكَاحِ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، بِبَغْدَادَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَارِمٍ، قَالا: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صُبَيْحٍ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا طَرِيفُ بْنُ نَاصِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْهُ، بِهَذَا. وَقَالَ: هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ شِيعَةٌ، وَالْمَحْفُوظُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً فِي الْحَيْضِ.
وجاء على الخطأ في مطبوعة الدارقطني (3902) ، وصوابه: بريد، كما في تاريخ بغداد (2/ 252) وغيره.
قلت: ولهذا اشتبه على المحقق، فصرح بأنه لم يقف له مع آخرين في سند هذا الحديث على ترجمة.
ـ [أبو عمر محمد بن إسماعيل] ــــــــ [12 - 05 - 10, 09:28 ص] ـ
شفاكم الله وأعانكم
لا بأس طهور إن شاء الله
ونفع الله بكم
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [13 - 05 - 10, 04:10 ص] ـ
شفاكم الله وأعانكم
لا بأس طهور إن شاء الله
ونفع الله بكم
آمين، ونفع الله بكم أبا عمر، وجمعنا وإياكم مع الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - في جنته ودار مقامته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أمثلة الأخطاء في الطباعة
4882 - حَدِيثٌ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ، صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، وَأَنَا مَعَهُ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ: أَعَرَفْتَ عِفَاصَهَا؟ ... الحَديثَ.
(جا) فِي الْبُيُوعِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِس، وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْهُ، بِهِ.
(طح) فِي اللُّقَطَةِ: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَمَالِكٌ، وَسُفيانُ
ويظهر جليا أن الخطأ طباعي؛ حيث إنها كتبت على الصواب في إسناد الطحاوي، والحديث على الصواب في مطبوعات المنتقى لابن الجارود (723) ط. الحويني، (666) ط. اليماني.
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [13 - 05 - 10, 06:01 ص] ـ
مثال للتصحيف الناتج عن زيادة حرف مع اشتباه في الرسم
11488 - حَدِيثٌ (جا حم) : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ... الحَديثَ.
(جا) فِي الْبُيُوعِ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ، بِهِ.
(حم) : حَدَّثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَنَا هُشَيْمٌ، بِهِ.
وفي نسخة السخاوي هكذا (أنا ا يونس ... ) ، والذي فوق السين هو علامة الإهمال.
وإيراد يونس مع أنه هو المدار، ربما لإظهار صيغة الأداء (أنا) ، أو غير ذلك.
وحصل الخطأ في نسخة ابن شاهين فجاءت أبو بشر، وزاد بعدها به، واعتمد المحققون ما جاء في هذه النسخة.
والحديث عند ابن الجارود (ط. الحويني652، ط. اليماني599) بدون ذكر (أبو بشر) .
وانظر إلى مخطوط المنتقى كذلك.
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [13 - 05 - 10, 07:24 ص] ـ
مثال الاعتماد على المصدر وترك العمل بما في النسخة الخطية.
11895 - حَدِيثٌ (عه حم) : هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ، صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، يَوْمًا، فَإِنَّا لَجُلُوسٌ، فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ ... الْحَدِيثَ.
(عه) فِي الْعِلْمِ: حَدَّثنا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ، بِهِ.
قالَ أَحمَدُ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، بِهِ.
قال المحقق: (في الأصل"فقعدنا بالباب"والتصويب [!] من المسند) .
وأقول: لعل الحافظ اعتمد لفظة أبي عوانة، (وكتاب العلم من مسند أبي عوانة لا يوجد تحت يدي الآن) ، وهذا هو الأظهر والله تعالى أعلم؛ حيث إن الحافظ كتاب أطراف المسند استقلالا، وهذا يدل على أن هذا الطرف من مسند أبي عوانة، والعلم عند الله تعالى.
نسخة السخاوي
نسخة ابن شاهين
وفقنا الله وإياكم لمرضاته.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)