فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45990 من 72678

(14375) 14428 - حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ هِشَامٌ، وَحَدَّثْتُ بِهِ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، لَحَدَّثَنِي، قَالَ: اشْتَدَّ الأَمْرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: أَلاَ رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ؟ فَانْطَلَقَ الزُّبَيْرُ، فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ، ثُمَّ اشْتَدَّ الأَمْرُ أَيْضًا، فَذَكَرَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ (1) الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ. (3/ 314) .

(1) تحرف في المطبوع من"مسند أحمد"طبعة الرسالة إلى:"وابن"، وهو على الصواب في طبعة عالم الكتب (14428) .

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [06 - 05 - 10, 05:19 م] ـ

المشاركة التاسعة والثمانون

وقف عليها / أيمن إبراهيم الزاملي أبو عيسى

مسند أحمد / طبعة الرسالة

(14800) 14860 - حَدَّثنا زَكَرِيَّا، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ فِي صُفُوفِنَا فِي الصَّلاَةِ، صَلاَةِ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، ثُمَّ تَأَخَّرَ فَتَأَخَّرَ النَّاسُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: شَيْئًا صَنَعْتَهُ فِي الصَّلاَةِ لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ لآتِيَكُمْ بِهِ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يُنْقِصُونَهُ شَيْئًا، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللاَّتِي إِنِ اؤْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ يُسْأَلْنَ بَخِلْنَ، وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ، قَالَ حُسَيْنٌ: وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو (1) يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ، قَالَ مَعْبَدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ وَهُوَ وَالِدٌ؟ فَقَالَ: لاَ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ.

قَالَ حُسَيْنٌ: وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، قَالَ حُسَيْنٌ: تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ. (3/ 352) .

(1) قوله:"عمرو"سقط من هذا الموضع من طبعة الرسالة، وهو على الصواب في الموضع الثاني (21250) ، وطبعة عالم الكتب (14860 و21570) .

ـ [أبو عبده] ــــــــ [06 - 05 - 10, 07:50 م] ـ

أخي/ يحيى خليل

جزاك الله عني، وعن المسلمين، خيرا، ونفع الله بك.

أفادك الله كما أفدتنا، وهكذا المدارسة بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، عسى الله أن يشفعه فينا.

ـ [علي حسن السيد] ــــــــ [06 - 05 - 10, 08:58 م] ـ

التسعون

مسند البزار (12/ 334)

6207 - حدثنا أحمد بن الوليد البزار، حدثنا يحيى بن محمد الحارثي حدثنا يعقوب بن إسماعيل، عن يحيى بن سعيد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد، عن أنس إلا يعقوب بن إسماعيل ورواه الدراوردي، عن يحيى بن سعيد بن رقيش، عن أنس.

الصواب: يحيى بن محمد الجاري , وانظر ترجمته في:

التاريخ الكبير (8/ 304)

الجرح والتعديل (9/ 184)

تهذيب الكمال (31/ 522)

المجروحون لابن حبان (3/ 130)

وتصحف نفس الاسم في المصادر التالية

معرفة السنن والآثار (4/ 296) 1696

شعب الإيمان للبيهقي (7/ 190)

تاريخ بغداد (3/ 532)

الضعفاء للعقيلي (1/ 331) و (2/ 616)

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [06 - 05 - 10, 10:05 م] ـ

بارك الله في الرجال

فليشارك الجميع، من أجل الوصول إلى المستوى المناسب والرفيع، للتراث المؤدي إلى حديث محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، نقيًّا، خاليًا من شوائب السقط، والتصحيف، والتحريف.

{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} .

المشاركة الحادية والتسعون

مسند أحمد / طبعة الرسالة

(15103) 15169 - حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ يَقُولُ: لاَ عَدْوَى، وَلاَ صَفَرَ، وَلاَ غُولَ.

وسَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ؛ أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ: لاَ صَفَرَ، فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: الصَّفَرُ الْبَطْنُ، قِيلَ لِجَابِرٍ: كَيْفَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: دَوَابُّ الْبَطْنِ.

قَالَ: وَلَمْ يُفَسِّرِ الْغُولَ.

قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ مِنْ قِبَلِهِ: هَذِهِ (1) الْغُولُ الَّتِي تَغُولُ الشَّيْطَانَةُ، الَّتِي يَقُولُونَ. (3/ 382) .

(1) في طبعة الرسالة:"هذا"، والمُثبت عن طبعة عالم الكتب (15169) ، وقد أخرجه مُسلم 7/ 32 (5852) من طريق رَوْح بن عُبادة، قال: حَدَّثنا ابن جُرَيج، به، وهو طريق"مسند أحمد"، وفيه:"هذه"، وهو الجادة، فلا يصح أن نقول:"هذا التي"بإشارة مُذَكر إلى مُؤنث.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت