ـ [يحيى خليل] ــــــــ [23 - 05 - 10, 03:11 م] ـ
المشاركة (176)
مصنف عبد الرزاق
19708 - عَبد الرَّزَّاقِ، عَن مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عَنِ المُوجِبَتَيْنِ، فَقَالَ: مَنْ لَقِيَ اللهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَسُئِلَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ: هَلْ فِي المُصَلِّينَ مُشْرِكٌ؟ قَالَ: لاَ.
19709 - عَبد الرَّزَّاقِ، عَن عُمَرَ بنِ زَيْدٍ (1) ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، يُحَدِّثُ بِمِثْلِهِ.
(1) تحرف في المطبوع إِلى:"عمر بن ذر"، وهو عُمَر بن زَيد الصَّنعَانِي، وقد روى عنه عَبد الرَّزَّاق، في"المُصَنَّف"في موضعين آخرين (5007 و8749) ، عن أَبِي الزُّبَير، عن جابر، وانظر"التاريخ الكبير"6/ 157، و"الجرح والتعديل"6/ 109، و"تهذيب الكمال"21/ 351.
-وقد اشتبه هنا على محقق الكتاب بـ"عُمر بن ذَر الهمداني"، والذي يروي عنه عبد الرزاق أَيضًا، ولكن لم تذكر له رواية عن أَبي الزبير.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [24 - 05 - 10, 02:17 ص] ـ
السابعة والسبعون بعد المئة
الكامل في الضعفاء لابن عدي (1/ 148) طبعة الكتب العلمية.
تحقيق الأستاذين: عادل عبد الموجود، وعلي محمد معوض
حَدَّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، أَحمد بن مُحَمد بن شبيب (1) ، أَخبَرنا زياد بن أَيوب، قَالَ: سَمِعْتُ هشيمًا يقول: ما رأيت أحدًا أقرأ لكتاب الله من الأَعمَش، ولاَ أجود حديثًا، ولاَ أفهم إجابة مما سئل عنه من ابن شبرمة.
وفي (1/ 294) :
حَدَّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة أَحمد بن مُحَمد بن شبيب (2) ، حَدَّثنا مُهَنَّا بن يَحيَى الشامي، عن أَحمد بن إِبراهيم بن موسى قال: عرضت على مالك بن أَنس عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
(1) تحرف في المطبوع إلى:"حَدَّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، [أخبرنا] أَحمد بن مُحَمد بن شبيب"، كأنهما اثنان: شيخ ابن عدي، وشيخ شيخه.
(2) تحرف في المطبوع إلى:"حَدَّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، [و] أَحمد بن مُحَمد بن شبيب"، وقال محققاه: سقط من"ط". كأنهما اثنان: شيخان لابن عدي.
والصواب ما أثبته، وهو واحد، أَحمد بن محمد بن شبيب، هو أَبو بكر، ويُعرف بابن أَبي شيبة، وليس هو أَبو بكر بن أَبي شيبة، صاحب"المصَنَّف"ذاك متقدِّمٌ، وهذا متأخر.
ـ وقال الشيخ/محمود خليل: وهو على الصواب في نسختنا الخطية 1/ الورقة 19 و57.
-وأضاف: قال السهمي: سألتُ الدارقطني، عن أبي بكر، أَحمد بن محمد بن أَبي شيبة، البغدادي؟ فقال: ثقة."سؤالاته" (127) .
-وأضاف أيضا: قال الخطيب: أَبو بكر بن أَبي شيبة، البغدادي، واسمه: أَحمد بن محمد بن شَبيب بن شَيبة."غُنية الملتمس في إيضاح الملتبس"1/ 458.
ـ قلت: وجاء على الصواب في نفس الكتاب: 1/ 406 و 4/ 57 و7/ 371.
ـ وفي 4/ 57، ترى العجب: حَدَّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة البغدادي اسمه أَحمد بن مُحَمد بن شبيب ... . انظر كيف بينه ابن عدي وذكره بكنيته واسمه.
فعن أبي مراوح الليثي، عن أبي ذر، قال:"قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك.".
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [25 - 05 - 10, 03:50 ص] ـ
المشاركة (178)
مسند أبي يعلى / ط دار المأمون
2059 - حَدَّثنا الفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: السَّلاَمُ قَبْلَ الكَلاَمِ.
2059م- وَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: وَلاَ تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ.
(1) قوله:"عن مُحَمد بن زاذان"سقط من طبعة دار المأمون لمسند أبي يعلَى، وأثبته محقق دار القبلة (2055) بين معقوفتين، وهو ثابت في"إتحاف الخِيرَة المهَرَة" (3571) ، والمطالب العالية (2695) ، و"تهذيب الكمال"10/ 438، إذ نقلوه عن"مسند أَبي يعلى".
-وأَخرجه التِّرْمِذِي (2699) ، وابن المقرئ، في"معجمه" (1031) ، وابن عَدي، في"الكامل"7/ 423، وأَبو نُعيم، في"أخبار أصبهان" (1814) ، من طريق الفضل بن الصباح، على الصواب.
ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [25 - 05 - 10, 11:28 م] ـ
المشاركة (172)
مسند أبي يعلى / ط دار المأمون
2058 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ.
(1) تحرف في طبعة دار المأمون إلى:"محمود بن إسحاق"، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (2054) .
-والحديث؛ أخرجه التِّرمِذِيّ، في"الشَّمائل" (51) قال: حَدَّثنا أَحمَد ابن مَنِيع، قال: أَخبَرنا مُحَمد بن يَزيد، عَن مُحَمد بن إِسحاق، به.
هذا خطأ طباعي وليس تحريفا من المحقق، لأن المحقق في الحاشية أشار إلى عنعنة ابن إسحاق وهو المشهور بمحمد بن إسحاق.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)