ـ [يحيى خليل] ــــــــ [08 - 06 - 10, 01:39 م] ـ
المشاركة (211)
مسند أبي يعلى / ط دار المأمون
-بيان، عَن أَنس:
4004 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، يُقَالَ لَهُ: بَيَانٌ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: حَدِّثْنِي بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صَلاَتَيْكُمُ الأُولَى وَالعَصْرِ، وَكَانَ يُصَلِّي المَغْرِبَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي العِشَاءَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ، وَيُصَلِّي الغَدَاةَ عِنْدَ طُلُوعِ (1) الفَجْرِ حِينَ يُفْتَتَحُ البَصَرُ، كُلُّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقْتٌ، أَوْ قَالَ: صَلاَةٌ.
(1) قوله:"طلوع"سقط من النسختين الخطيتين، وبالتالي من طبعة دار المأمون، وأثبتها محقق دار القبلة (3991) بين معقوفتين، وكتب: الزيادة من المجمع.
قلتُ: وأثبتُّه عن مجمع الزوائد 1/ 304، والمقصد العلي (183) ، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (793) .
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [09 - 06 - 10, 04:18 ص] ـ
المشاركة (212)
مسند أحمد / طبعة الرسالة (13636 و13699)
وطبعة عالم الكتب (13671 و13734)
حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أَسْمَعُ؟ فَقَالَ: يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حُطَيْمٌ (1) : عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حُطَيْمٌ (1) : وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ.
(1) تصحف في المطبوعتين، في الموضعين، إلى:"حكيم"، والحديث أخرجه النَّسائي 3/ 2، وفي"الكبرى" (1103) ، من طريق أبي عَوانة، على الصواب.
-وأخرجه البيهقي2/ 68، وفيه:"خُطيم"، وقال: هذا هو الصواب بالخاء المعجمة، وقيل:"حُطيم"بالحاء.
-قال الدَّارَقُطنيّ: وأمَّا حُطَيْم؛ فهو شَيخٌ كان يُجالس أَنَس بن مَالِك، هو مذكور في حديث ليث بن أَبي سُليم، عن عَبد الرَّحمن الأَصم، عن أنس."المؤتلف والمختلف"2/ 922.
-وقال ابن ماكولا: وأما حُطَيم، بضم الحاء، وفتح الطاء، المهملتين، فهو شيخٌ كان يُجالس أنس بن مالك، ذكره في حديثٍ، رواه ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الرَّحمَن الأَصم، عن أَنس."الإكمال"3/ 168.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [09 - 06 - 10, 04:23 م] ـ
المشاركة (213)
مصنف ابن أبي شيبة
2670 - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَة (1) ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: اعْتَدِلُوا فِي سُجُودِكُمْ وَلا يَتَبَسَّطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبسَاطَ الْكَلْبِ.
(1) في النسخ الخطية، وطبعَتَيِ الرُّشد (2667) ، والفاروق (2674) :"عن سعيد"، وفي طبعة دار القبلة:"عن شعبة"، وكَتَب مُحققه:"عن شعبة"، هو الصواب، وتحرف في النسخ إلى:"عن سعيد"، وليس بين وكيع وسعيد بن أَبي عَرُوبة رواية"."
ويؤيده؛ أن أخرجه مُسلم 2/ 53 (1037) قال: حَدَّثنا أَبو بَكر بن أَبي شَيبة، قال: حَدَّثنا وَكِيع، عن شُعبة، به.
وأخرجه أحمد 3/ 179 (12871) و3/ 274 (13934) قال: حَدَّثنا وَكِيع، قال: حَدَّثنا شُعبة، به.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [09 - 06 - 10, 05:11 م] ـ
المشاركة (214)
مسند أبي يعلى
4352 - حَدَّثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرِّفَاعِيُّ الأَصَمُّ، عَنِ الجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: صَلَّى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي مَسْجِدِ بَنِي رِفَاعَةَ هَا هُنَا، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبٍ يُرْدِينِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَمَلٍ (1) يُلْهِينِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِينِي.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"أَمْر"، وهو على الصواب في"مجمع الزوائد"10/ 110، و"إتحاف الخِيرَة المَهَرة" (6077) ، و"المطالب العالية" (539) ، إذ نُقل عن"مسند أَبي يعلَى".
والحديث أَخرجه الطبراني، في"الدعاء" (657) ، من طريق شيبان، على الصواب.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)