(44) - لم يعز حديث ابن مسعود لشيء من كتب السنن الأربعة إلا لابن ماجه، وهو في النسائي في الكبرى، فليذكرا جميعا، وإن أراد الاكتفاء بأحدهما فليكتف بالنسائي فهو أولى.
(58) -"كثيرا من المسلمين". لماذا نصب الفاعل؛ (كثير) ؟!
(75) -"لم اتبعُ". الصواب أن تهمز، وأن تجزم بالسكون.
-"لعلي اتبعْ". الصواب أن تهمز، وأن ترفع بالضمة.
(81) - في البيت الذي أنشده ابن الأعرابي كتب الكلمة هكذا"يكن".
-والصواب-كما في عدة من كتب الأدب- (يك) ، ثم إن البيت ينكسر ب"يكن".
(82) -"قال ابن منظور: ...".
قلت: سمعت-قديما- الشيخ صالحا آل الشيخ ينتقد هذه العبارة؛ لأن الأصل أن ابن منظور-في لسان العرب- ليس بمنشئ شيئا من عبارته، وإنما هو ناقل. [ومن جنس هذا قوله في الصفحة السابقة:"قول ابن الأعرابي: ...". وإنما هو منشد لهذه الأبيات، وليس بمنشئ لها]
-وعندي والله أعلم أن الأمر واسع في هذا، ويستدل لجوازه بنحو قوله تعالى: {إنه لقول رسول كريم} ، ولكن إن كان السياق موهما أن الناقل هو المنشئ لهذا الكلام ابتداء [كأن يقال-مثلا-:هذا المعنى هو الذي اختاره ابن منظور؛ حيث قال: ... ، أو يقال-مثلا-:أخطأ ابن منظور في قوله: .. ] ، فالانتقاد إذًا وجيه. والله أعلم
(86) - نقل نقلا مصحفا تصحيفا واضحا في فتاوى ابن تيمية1/ 63: (قال أبو عبيد: ... وذلك أن أبا عبيد) . والصواب:"أن أبا عبيدة". كما في تهذيب الأزهري وغيره، وإلا فكيف ينقل أبوعبيد عن أبي عبيد؟!
(108) - قال-رادا إيجاب الألباني (التصفية والتربية) :"لايجوز تشريع شيء من الألفاظ إلا ما شرعه الله والرسول ..."!!
-قلتُ: هل العلامة الألباني رحمه الله أوجب استعمال تينك اللفظتين و أوجب التعبد بهاتين اللفظتين؟! ليس الأمر كذلك دون أدنى شك.
-ثم استشهد بكلام لابن تيمية هو أجنبي عن مسألتنا-على علاتها-، إنما قرر ابن تيمية فيه أن ألفاظ الكتاب والسنة علينا أن نتبع مادلت عليه. [فزاد أخونا ضغثا على إبالة]
(109) - ضم تاء"ثمت"-التي بمعنى هناك-.
-قلت: إن سلم بصحة إضافة التاء إليها [وقد جاء فيللمطرزي أنه (من غلط العامة) ،وفيللكفوي أنه (من قبيح اللحن) ] ، فإن المشهور أنها تفتح، ولم أجد من ذكر ضمها. [ومن وجد=فليفدنا]
(109) - نقل عن ابن تيمية كلاما أجنبيا لا علاقة له بما أصله؛ فما علاقة ما يقرره بكلام ابن تيمية عن الألفاظ المجملة؟!
(110) - نقل عن ابن تيمية كلاما يخالف ما قرره من استنكار لفظتي التربية والتصفية؛ (الألفاظ التي ليست في الكتاب والسنة ... ،إن أراد بها معنى يوافق خبر الرسول-صلى الله عليه وسلم- أقر به) .
(111) - قال:"قد علم الجميع [!] أن الألباني رحمه الله كان ينهى عن إطلاق كلمة (أهل السنة والجماعة) اليوم على السلف الصالح وأتباعهم ..."!
-قلت: هذا الكلام ليس دقيقا؛ ففرق واضح بين النهي عن استعمالها [وحاشا الشيخ من مثل ذلك، ولا أرى داعيا إلى الإحالة إلى مواضع استعمال الشيخ الصريح لها، ولكن من باب توضيح الواضحات، انظر:وص5] ، والنهي عن"التزام""الاقتصار عليها"، خاصة في باب التعريف بمنهج الرجل. والله أعلم
(111) - خطأ الجمع بين كلمتي التصفية والتربية؛ لأن التربية تصفية وزيادة [أي: متضمنة للتصفية وغيرها] ، قال:"فكل تربية تصفية، والعكس صحيح".
-قلت:
أولا: الجمع بينهما ولو كان أحدهما متضمنا لمعنى الآخر وزيادة، جادة مطروقة في النصوص وأمر مشتهر تقريره عند العلماء، ويكون من باب (إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا) ، أو من باب عطف الخاص على العام.
ثانيا: قول:"والعكس صحيح"غريب! فكيف يكون معنى التربية يشمل معنى التصفية وزيادة-كمايقول هو نفسه-، ثم تكون كل تصفية تربية؟!
(111) - ثم قال-مؤكدا ما قرره من كون دلالة اللفظتين واحدة-:"يوضحه أنه من المحال أن يقوم أحد من المسلمين بتصفية مجردة عن التربية كما أرادها الألباني رحمه الله، أو يقوم بتربية مجردة عن التصفية".
قلت: هذا اعتراض واه، تنقضه صور كثيرة جدا، فهل قولنا-مثلا- بأنه من المحال أن يشهد المسلم أن محمدا رسول الله دون أن يشهد أن الله حق، يلزم منه أن يكون معنى العبارتين واحدا؟!
(112) - قال:"... يدل معنى (لا إله) على معنى التصفية، ومعنى (إلا الله) على معنى التربية حذو القذة بالقذة".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)