الصفحة 10 من 56

فكَسَرَ القافَ، أي لا قوائم له. تواكله الناسُ أي تركوه يتمايلُ، من المواكَلَةِ. سَدِرٌ: بَحْرٌ. والبِرْقِعُ: اسمٌ للسماءِ السابعةِ.

أبو عَمْرو: لا أَعْرِفُ (سَدِر) . أَجْرَدُ أي أَمْلَسُ.

ورُوِيَ عن الحَسَن (18) : {بطائِنُها من اسْتَبْرَقٍ} (19) . وقال ظواهرها.

ومن أسماءِ السماءِ: (الخَلْقاءُ) و (الجَرْباء) (20) ، وكأنّها سُمِّيَت خَلقاء لأنَّها مَلْساءُ كالخَلْقاءِ من الحجارةِ، قالَ الأعشى (21) :

(قد يتركُ الدهرُ في خَلْقاءَ راسِيَةٍ ... وَهْيًا ويُنْزِلُ منها الأَعْصَمَ الصَّدَعَا)

وقال الأعشى (22) أيضًا يذكر بعضَ لفظِ الجَرْباءِ:

(وَخَوَتْ جِرْبَةُ النجومِ فما تشربُ ... أُرْوِيَّةٌ بمَرْيِ الجَنُوبِ)

وفُسِّرَت الجِرْبَةُ فقيل: ما زُرِعَ من القَرْيَةِ فهو جِرْبَةٌ. وكأنَّها سُمِّيَت جَرْباء لما فيها من آثارِ المَجَرَّةِ والنجومِ كأثَرِ الجَرَبِ في الدابةِ، واللهُ أعلَمُ.

ومن أسماءِ السماءِ (الكَحْلُ) (23) . وقالوا: الكَحْلُ أيضًا السنةُ القليلةُ الخَيْرِ.

وزَعَمَ يونسُ أنَّ قولَ الشاعر (24) :

(باءَتْ عَرارُ بكَحْلَ فيما بيننا ... والحقُّ يعرفُهُ ذوو الأَلْبابِ)

فزَعَمَ أنّ (عَرار) و (كَحْل) ثَوْرٌ وبَقَرَةٌ.

ومن أَسماءِ السماءِ: (الرَّقيعُ) (25) . وقالوا: ما تحتَ الرَّقيعِ أَرْقَعُ من فُلانٍ (26) وهو اسمٌ للسماءِ كزيدٍ وعَمْرٍ و.

ومن أسمائها (الجَوْنَةُ) (27) ، وهي عينُ الشمس، قالَ الشاعر (28) :

(18) الحسن البصري، توفي سنة 110 هـ. (حلية الأولياء 2 / 131، وفيات الأعيان 2 / 69) .

(19) الرحمن 54. وينظر: الأضداد لابن الأنباري 342، تفسير القرطبي 17 / 179.

(20) الأزمنة والأمكنة 2 / 4.

(21) ديوانه 73.

(22) ديوانه 219.

(23) الأزمنة والأمكنة 2 / 5، اللسان التاج (كحل) .

(24) عبد الله بن الحجاج الثعلبي في اللسان (كحل) . وفي الأصل: بانت.

(25) الأزمنة والأمكنة 2 / 5، المخصص 9 / 7.

(26) اللسان (رقع) .

(27) اللسان (جون) . وهي من أسماء الشمس.

(28) الخطيم الضبابي في اللسان (جون) . وفي الأصل: تغيبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت