فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17344 من 56889

الأحكام إلا الحكم الأول ثم بعد تعريف العاصب بهذا التعريف المتقدم شرع في عدهم وهم خمسة عشر ولما لم يستوف عدتهم أني بكاف التمثيل فقال كالأب والجد أبي الأب وجد الأب وجد الجد وإن علا والابن عند قربه وهو ولد الولد الصلب والبعد وهو ابن الابن وأن سفل بمحض الذكور كما تقدم والأخ لأبوين أو لأب لا لأم بدليل ما سبق في الفروض وابن الأخ لآبوين أو لأب لا لأم بدليل ما سبق في المجمع على ارثهم من الرجال والاعمام أبوين أو لأب لا لأم بدليل ما سبق في الفروض أيضًا وكاعمام الميت أعمام ابيه وأعمام جده وهكذا والسيد المعتق ذي الأنعام بالعتق ذكرًا كان أو أنثىوهكذا بنوهم جميعًا أي بنو الأعمام وبنو المعتقين وأن نزلوا بمحض الذكور قال الشيخ بدر الدين سبط المارديني رحمه الله تعالى في شرح الكتاب وفيه نوع قصور حيث اقتصره على ابن المعتق وسكت عن باقي عصبته المتعصبين بأنفسهم انتهى ويمكن الجواب عنه بأنهم دخلوا في قوله سابقًا أو الموالي ولم يذكر المصنف رحمه الله بيت المال كما لم يذكره سابقًا في الأسباب فائدة قال البيضاوي رحمه الله في تفسيره قوله تعالى قلنا اهبطوا منها جميعًا فجميعًا حال في اللفظ تأكيد في المعنى كأنه قيل اهبطوا أنتم أجمعون ولذلك لا يستدعى اجماعهم على الهبوط في زمان واحد كقولك جاءوا جميعًا انتهى

فكذا هنا كأنه قيل بنوهم أجمعون ولا يستدعى أن يكون المراد مجتمعين وهو حال من المضاف وهو بنوهم والله أعلم وقوله فكن لما أذكره أي من الأحكام سميعًا أي سامعًا سمع تفهم وادغان ثم أعلم أنه إذا اجتمع عاصبان فأكثر فتارة يستويان أو يستوون في الجهة والدرجة والقوة فيشتركان أو يشتركون في المال أو ما أبقت الفروض وتارة يختلفون في شيء من ذلك فيحجب بعضهم ببعضا وذك مبنى على قاعدة ذكرها الجعبري رحمه الله تعالى في بيت واحد حيث قال:

فالجهة التقديم ثم يقربه وبعدهما التقديم بالقوة اجعلا وذكر المصنف بعضها بقوله ومالذي الدرجة البعدى وإن كان قويًا مع الوارث القريب إذا كانا من جهة واحدة في الإرث من حظ ولا نصيب لحجبه بالأقرب منه درجة وأن كان ضعيفًا كابن أخ لأب وابن أخ شقيق فلا شيء للثاني مع الأول إجماعًا لكونه أبعد منه درجة وإن كان أقوى من الأول وكابن وابن ابن وابن لم يعدل به وكأب وجد وكابن وجد وكابن وأخ شقيق أو لأب وكعم شقيق أو لأب وابن عم شقيق أو لأب فلا شيء للثاني مع الأول في جميع هذه الصور لبعده

فائدة ما هذه حجازية ولذي البعدى خبرها مقدم وجاز تقديمه لكونه جارًا ومجورًا من حظ اسمها مؤخر وهو مجور عن الزائدة لتنصيص العموم وصوغ زيادتها سبق النفي وكون مجرورها نكرة ولا يخفي ما في عطف النصيب على الحظ من التأكيد فإنهما بمعنى واحد قال القرطي في مختصر الصحاح النصيب الحظ من الشيء والله أعلم والأخ لأم وأب والعم لأم وأب وابن الأخ لأموأب وابن العم لأم وأب أولى من المدلي بشطر النسب وهو الأخ للأب فيي الأولى والعم للأب في الثانية وابن الأخ لللأب في الثالثة وابن العم للأب في الرابعة فيحجبه في جميعها لأنه أقوى منه لا يقال ظاهر عبارته يقتضي حجب الأخ للأم بالأخ الشقيق فإنه مدل بشطر النسب لأنا تقول كلامه في المدجلي بشطر النسب من العصبات وهو الأخ للأب وما الأخ للأم فليس من العصبات بل الأخ للأم من ذوي الفروض فيرث مع الأخ الشقيق بالفرض تنبيهان الأول قد ذكرت أن ما ذكر مالمصنف رحمه الله تعالى بعض القاعدة التي ذكرها الجعبري وغيره واعلم قيبل إيضاح ذلك أن جهات العصوبة عندنا سبع البنوة ثم الأبوة ثم الجدودة والأخوة ثم بنو الأخوة ثم العمومة ثم الولاء ثم بيت المال إذا اعلمت ذبك فإذا اجتمع عصبات فمن كانت جهته مقدمه فهو مقدم وإت بعد على من كانت جهته مؤخرة فابن ابن ابن أخ شقيق أو لأب مقدم على العم وذلك معنى قول الجعبري رحمه الله فالجهة التقديم فإن اتحدت جهتهما فالقريب درجة وإن كان ضعيفًا مقدم على العيد وإن كان قويًا كما مثلته آنفًا وذلك معنى قول الجعبري رحمه الله ثم بقربه فإن اتحدت درجتهما أيضًا فالقوي وهو ذو القربتين مقدم على الضعيف وهو ذو القرابة الواحدة كما سبق تمثيله قريبًا وذلك معنى قول الجعبري رحمه الله وبعدهما التقديم بالقوة اجعلا

التنبيه الثاني

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت