فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 532

فحمل المصري البطيخة وألقاها أرضًا فتكسّرت البطيخة، وهجم على الشيخ في السيارة يقبّله، وقال: والله يا شيخ حابب من زمان أشوفك، لكن أريد منك أي شيء هدية، قال الشيخ: ليس عندي شيء الآن، في الأخير أخذ قلنسوة الشيخ وعاد الشيخ إلى بيته بلا قلنسوة!

-إحدى النساء ربحت مبلغًا من المال في إحدى المناسبات، فسألت الشيخ الألباني عن حل أو حرمة المبلغ، فقال لها: اتركيه لله وتعالي وأنا أعطيكِ أفضل منه.

-كان الشيخ يعطي كثيرًا من مال الزكاة - لأوزعه على الإخوة وعلى الناس - ويقول لي: لا تقُلْ هذا منّي بل قُلْ من أحدهم. لا يرضى أن يُقال: هذا من الشيخ الألباني.

-كانت أم الفضل دائمًا معه أينما يذهب، يدلّلها كثيرًا.

-شَرَح لنا الشيخ الألباني الخمار: الخِمار يُلبَس قبل الجلباب، هو عبارة عن قطعة قماش تكون مثلًا تُسَكّر الصدر (أشار أبو ليلى أنها تُغَطي الصدر) ، مثل الذي يلبسه النساء عند الصلاة في البيوت، قبل الجلباب، بعد أن تلبسه (الخمار) تلبس الجلباب عليه، أصبح تحت الجيب، ... الشيخ عنده الخمار هو الذي تحت الجلباب، الشيخ يعتبر الذقن ليس من الوجه، والشيخ يعتبر طبعًا أن الأفضل والأكمل والأولى أن تغطي الوجه ...

-الشيخ في سوريا كان يركب دراجة، ويلبس السروال الفضفاض مثل السوريين، والصورة المنتشرة بين الكتب هي صورة أخيه المُجَلِّد، وهو محترف التجليد، وأظن اسمه أبو جعفر. (قال أبو معاوية البيروتي: ذكرتُ سابقًا أنني التقيتُ منذ أشهر بابن أخ الشيخ الألباني الشيخ جعفر بن محمد منصور بن نوح آل آدم الألباني، وحدّثني أن الصورة التي انتشرت عن شخص يشبه الشيخ الألباني يجلس في دكان وحوله الكتب هي في الحقيقة صورة لوالده منصور، وكان عنده دكان تجليد كتب قرب المسجد الأموي) .

-أنا عرفت من إخوانه اثنين؛ أبو جعفر وأبو فؤاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت