تعطير الأنام بترجمة العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني
بقلم: أبو عبد الله العياشي بن أعراب رحماني
إنَّ الحمد لله نحمدُه، ونستعينه ونَستغفره، ونعوذ بالله من شرورِ أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] .
أما بعد:
فهذه ترجمة مُختصرة للإمام العلَّامة المحدِّث الفقيه الشيخ: محمد ناصر الدِّين الألباني رحمه الله، استلَلتُها من رسالتي التي قدَّمتها لنَيل درجة الماجستير سنة 1433 هـ، والتي هي بعنوان:"القواعد الحديثيَّة في مقدِّمة كتاب: (تمام المنَّة، في التعليق على فقه السنَّة) ؛ للشيخ الألباني رحمه الله - دراسة تحليلية".
التعريف بالشيخ الألباني:
المبحث الأول: شخصية الألباني وحياته العامَّة:
• المطلب الأول: اسمه ونسَبه:
هو محدِّث العَصر الإمام العلامة محمد بن نوح نجاتي، الشَّهير بمحمد ناصر الدين الألباني، المكنى بأبي عبدالرحمن أكبر أبنائه [1] .