• المطلب الثاني: مولده:
وُلد الشيخ الألباني في مدينة أشقودرة عاصمة ألبانيا يومئذٍ، عام 1332 هـ، الموافق لـ 1914 م [2] .
• المطلب الثالث: نشأته:
نشأ في أُسرة"متديِّنة يغلب عليها الطَّابع العِلمي، فقد تخرَّج والده الحاج نوح نجاتي الألباني في المعاهد الشرعيَّة في العاصمة العثمانية - الأستانة - قديمًا، التي تُعرف اليوم بإسطنبول، ورجع إلى بلاده لخِدمة الدِّين وتعليم الناس ما درسه وتلقَّاه، حتى أصبح مرجعًا تتوافد عليه الناس للأخذ منه، وبعد أن تولَّى حكمَ ألبانيا الملك أحمد زوغو، سار بالبلاد في طريق تحويلها إلى بلاد علمانيَّة تُقلِّد الغربَ في جميع أنماط حياته ... فألزَم المرأة الألبانيَّة المسلِمة بنَزع الحجاب قهرًا، وألزم الرجالَ بلبس اللباس الأوربي؛ كالبنطلون والقبعة، كالحال في تركيا من سقوط الخلافة 1922 م إلى يومنا هذا، ومن ذلك اليوم بدأَت هجرة الذين يريدون دينهم، ويخافون سوءَ العاقبة، فتوجَّس والد الشيخ خيفةً وتوقَّع أن يسوء الحال أكثر من ذلك، فقرَّر الهجرةَ إلى بلاد الشام؛ فرارًا بدينه، وخوفًا على أولاده من الفِتَن، فوقع اختياره على مدينة دِمشق، التي كان تعرَّف عليها من قَبل في طريق ذهابه وإيابه من الحجِّ" [3] .