العربي العلمي وهو تجاري، بالمكتبة الظاهرية هناك فوافق المجمع وكان من ذلك أن طبع هذا الكتاب، بعد ذلك جاء الدور الأخير، هات يا فلان من فضلك الكتاب الفلاني، أدرسه وكلما عثرت على حديث سجلته في ورقة من هذه الورقات فتوفر عندي هذا الصف الأول وفي وراء صف ثاني؛ الآن أنا حرمت لحكمة من المكتبة الظاهرية لكن عندي ما يعوضني عن شيء منها، هذا كله بتوجيه من الله وتوفيق منه وإلا شو بدريني أنني سوف أهاجر من عشر سنوات من دمشق إلى هنا؛ كان بي حفيا وله الفضل والمنة وأرجوا الله عزوجل أن يتولانا جميعا بتوفيقه ورحمته؛ هذه كلمة مختصرة والحمد لله.
السائل: أقول لكم إذا نزلتم مصر فبيتنا بيتكم هناك يا مولانا فمن الآن سيادتك أن لك بيتا في مصر إن شاء الله وسأترك عنواني مع الشيخ أبو اليسر وفي أي وقت تتفضل وتمكث عندنا ما تشاء عاما عامين ثلاثة أربعة فأهلا بك هناك وإن تبقى هناك، الله يبارك بك ويحفظك.
الشيخ: جزاكم الله خيرا وبارك الله فيك، وأنا عهدي أن أتمتع بك هنا أيضا.
أبو ليلى (بتقول عام عامين قل ساعة ساعتين.
أعتقد أن هذا الطالب هو أبو اسحاق الحويني والله أعلم