فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 791

{ (فَأَمََّا مَنْ أَعْطى ََ) } .

فى سورة والليل برأس آية، وقوله تعالى:

{ (فَأَوْلى ََ لَهُمْ} {أَوْلى ََ لَكَ فَأَوْلى ََ) } .

قيل: هو أفعل، وقيل: هو فعلى، وقوله تعالى:

{ (يَوْمَ لََا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى) } .

هو مفعل وليس فعلى، قال مكى.

واختلف عنه فى:

(يحيى) .

فمذهب الشيخ أنه بين اللفظين، وغيره يقول بالفتح، لأنه يفعل.

قلت: يعنى يحيى اسم النبى عليه الصلاة والسلام، وأما نحو:

(ويحيى من حىّ) .

فهو يفعل بلا خلاف:

(كيسعى ويخشى ويصلى) فاعلم ذلك.

316 [ويا ويلتا أنّى ويا حسرتى (ط) ووا ... وعن غيره قسها ويا أسفى العلا]

يعنى أن الدورى عن أبى عمرو أمال هذه الكلم الأربع بين بين، وهذا الحكم منقول في التيسير وغيره عن أبى عمرو البصرى نفسه، لكنه قال من طريق أهل العراق، وتلك طريق الدورى، قال: ومن طريق أهل الرقة بالفتح، يعنى طريق السوسى، وروى عنه فتحها، وروى فتح:

{ (يََا أَسَفى ََ) } .

وإمالة الثلاثة الباقية، وهذه طريق أبى الحسن ابن غلبون ووالده أبى الطيب، فلهذا اختزل الناظم:

{ (يََا أَسَفى ََ) } .

عن أخواتها، وألحقها بها، أرادوا يا أسفى كذلك، وكأنه أشار بقوله طووا إلى ذلك، أى طووه ولم يظهروه إظهار غيره، فوقع فيه اختلاف كثير، ثم قال: وعن غير الدورى قسها على أصولهم، فتميل لحمزة والكسائى، لأن الجميع من ذوات الياء رسما وقد تقدم الكلام فى:

(ألّى) .

والألف فى:

(ويلتا وحسرتى وأسفى) .

منقلبة عن ياء، والأصل إضافة هذه الكلمات إلى ياء المتكلم، وتميل لورش بين اللفظين على أصله في ذوات

الياء، بخلاف عنه، وافتح للباقين، وإن كان ظاهر ما في التيسير أن ورشا لا يميلها، لأنه ذكر مذهب أبى عمرو ثم قال: وأمال ذلك حمزة والكسائى على أصلهما، وقرأه الباقون بإخلاص الفتح في جميع ما تقدم، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت