فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليد النعمة، وهو في موضع نصب على التمييز، أى دامت نعمتك، أو يكون حالا، أى دم ذا نعمة، والسكون في هذين اللفظين حيث وقعا للتخفيف، كقولهم فى:
{ (وَأَرِنََا مَنََاسِكَنََا} {أَرِنَا اللََّهَ جَهْرَةً} {أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ََ} {أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ) } .
والذى في فصلت:
{ (أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلََّانََا} [1] ) .
وافق على إسكانه أبو بكر وابن عامر، والكلا جمع كلية، والصفا ممدود، وقصره ضرورة، يشير إلى قوّة القراءة، لأن الإسكان هنا في حركة البناء، بخلافه في يأمركم ونحوه، والله أعلم.
484 [وأخفاهما (ط) لق وخفّ ابن عامر ... فأمتّعه أوصى بوصّى (ك) ما (ا) عتلا]
الطلق: السمح، يريد بالإخفاء: الاختلاس الذى تقدم ذكره فى:
(بارئكم ويأمركم) .
وهو اللائق بقراءة أبى عمرو، والضمير في أخفاهما لقوله:
(وأرنا وأرنى) .
وخف ابن عامر مبتدأ، والخبر: فأمتعه، أى المخفف لابن عامر، قوله تعالى فأمتعه وقوله أوصى بوصى، أى: يقرأ في موضع:
(وصّى أوصى) .
ومتع، وأوصى ووصى: لغات كأنزل ونزل. وحسن تخفيف فأمتعه: قوله بعده قليلا 485[وفى أم يقولون الخطاب (ك) ما (ع) لا
(ش) فا ورءوف قصر (صحبته ح) لا]
يريد قوله تعالى:
{ (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرََاهِيمَ) } .
وجه الخطاب: أن قبله { (قُلْ أَتُحَاجُّونَنََا} وبعده {قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ) } .
ووجه الغيبة أن قبله:
{ (فَإِنْ آمَنُوا) } .
(1) الآية: 29.