فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 791

{ (أُكُلٍ خَمْطٍ} {مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ} [1] {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهََا عَلى ََ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [2] ) .

زاد معهم أبو عمرو: على الضم لخفة هذا وثقل ما فيه ضمير المؤنث، وذو حلا: خبر مبتدإ محذوف يتعلق به في الغير: أى والضم في غير ذلك ذو حلا، أى صاحب زينة وحلية، والله أعلم.

523[وفى ربوة في المؤمنين وهاهنا

على فتح ضمّ الربوة؟؟؟ (ف) بّهث (ك) فّلا]

يريد قوله:

{ (كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ} [3] {وَآوَيْنََاهُمََا إِلى ََ رَبْوَةٍ} [4] ) .

والفتح والضم في الراء لغتان، ويقال أيضا بكسر الراء، وكفلا جمع كافل، وهو الضامن والذى يعول غيره، وكنى به عن طالب العلم وخدمه.

524 [وفى الوصل للبزّيّ شدّد تيمّموا ... وتاء توفّى في النّسا عنه مجملا]

مجملا حال من الضمير في شدد، أو من الهاء في عنه، وهو من أجمل: إذا أتى بالجميل. وقوله: في الوصل لأن قراءة البزى هذه، لا تمكن في الوقف، لأنه يشدد التاء في أوائل هذه الكلم الآتى ذكرها، والحرف المشدد معدود حرفين، أولهما ساكن، والابتداء بساكن غير مقدور عليه، فخص التشديد بحالة الوصل لتتصل التاء بما قبلها، وهذا التشديد إنما هو إدغام تاء في مثلها، لأن هذه المواضع التى وقع التشديد في أوائلها هى أفعال مضارعة، أولها تاء المضارعة، ثم التاء التى من نفس الكلمة، فأدغم البزى الأولى في الثانية، وغيره حذف إحدى التاءين تخفيفا، ثم هذه التاءات على ثلاثة أقسام، منها ما قبله متحرك، كالذى في النساء:

{ (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفََّاهُمُ الْمَلََائِكَةُ} [5] ) .

ومنها ما قبله حرف مد، مثل:

{ (وَلََا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ} [6] ) .

فالتشديد في هذين القسمين سائغ، إذ لم يجتمع ساكنان على غير حدهما، فإن:

{ (وَلََا تَيَمَّمُوا} مثل دابّة) .

فتمد الألف لذلك، والقسم الثالث ما قبله ساكن صحيح، نحو:

{ (هَلْ تَرَبَّصُونَ} [7] ) .

فهذا في إدغامه جمع بين الساكنين على غير حدهما، وسيأتى الكلام عليه، ومن المصنفين من يذكر هذه التاءات في باب الإدغام، وهذا التشديد وارد في أحد وثلاثين موضعا، بلا خلاف عن البزى، وله موضعان

(1) سورة الرعد، آية: 141.

(2) سورة الرعد، آية: 8.

(3) سورة البقرة، آية: 265.

(4) سورة الرعد، آية: 50.

(5) آية: 97.

(6) سورة البقرة، آية: 267.

(7) سورة التوبة، آية: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت