فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مختلف عنه فيهما، سيذكرهما بعد الفراغ من المتفق عليه له، وقد قال مكى في التبصرة: وقد روى عن البزى أنه شدد هذا، وما كان مثله في جميع القرآن. قال: والمعول عليه هذه المواضع بعينها، وقد ذكر الناظم منها في هذا البيت موضعين، ثم أخذ في ذكر الباقى فقال:
525 [وفى آل عمران له لا تفرّقوا ... والأنعام فيها فتفرّق مثّلا]
يريد { (وَلََا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ} [1] {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [2] ) .
ولفظ به على صفة قراءة البزى له بالتشديد، ولم يلفظ بغيره على ذلك، إلا قوله:
{ (لِتَعََارَفُوا) } .
وهو ممكن قراءته على رواية البزى وعلى غيرها، وفاعل مثلا: ضمير عائد على البزى، يعنى مثله: أى أحضره لك وأظهره، ولا تفرقوا: مثل ولا تيمموا، والتاء في فتفرق بعد متحرك، فكل هذا تشديده مستقيم 526 [وعند العقود التّاء في لا تعاونوا ... ويروى ثلاثا في تلقّف مثّلا]
مثلا جمع ماثل، من قولهم: مثل بين يديه، إذا قام، وهو نعت، ثلاثا: أى روى التشديد في ثلاث متشخصات من لفظ تلقف، وذلك في الأعراف، وطه، والشعراء، وكلها بعد متحرك، ولا تعاونوا مثل ولا تيمموا.
527 [تنزّل عنه أربع وتناصرو ... ن نارا تلظّى إذ تلقّون ثقّلا]
فى الحجر { (مََا نُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ} [3] ) .
وفى الشعراء موضعان:
{ (عَلى ََ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيََاطِينُ. تَنَزَّلُ} [4] ) .
وفى القدر من:
{ (أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ} [5] ) .
وفى الصافات:
{ (مََا لَكُمْ لََا تَنََاصَرُونَ} [6] ) .
فالذى في الحجر:
{ (مََا لَكُمْ لََا تَنََاصَرُونَ} [6] ) .
(1) سورة آل عمران، آية: 103.
(2) سورة الأنعام، آية: 153.
(3) سورة الحجر، آية: 8.
(4) آية: 221و 222.
(5) آية: 5و 6.
(6) آية: 25.