فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{ (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللََّهُ} [1] ) .
يحتمل الوجهين، ولكن لم يذكر في التاءات المشددة، وفى الأنفال أيضا:
{ (وَلََا تَنََازَعُوا فَتَفْشَلُوا} [2] {وَلََا تَبَرَّجْنَ} [3] ) .
فهذه الثلاثة من قبيل ولا تيمموا وأما:
{ (وَلََا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [4] ) .
فمن قبيل اجتماع الساكنين، فهذه تسعة مواضع، ثم ذكر العاشر فقال:
530 [وفى التّوبة الغرّاء هل تربّصو ... ن عنه وجمع السّاكنين هنا انجلى]
قال الشيخ: وقوله وجمع الساكنين، أراد به: وجمعنا للساكنين، في النظم هنا انجلا، أى انكشف وذهب لأن انقضاءه في النظم وقع هاهنا، وهى ثمانية مواضع، فذكرها، وإن تولوا فإن تولوا، في هود، وفى النور:
{(فَإِنْ تَوَلَّوْا} [5] {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ} [6] {عَلى ََ مَنْ تَنَزَّلُ} [6] {نََارًا تَلَظََّى} [6] {شَهْرٍ تَنَزَّلُ} [6]
{هَلْ تَرَبَّصُونَ} [10] ).
وبقى عليه اثنان.
{(أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [11] {أَنْ تَوَلَّوْهُمْ} [12] .
وذكرها غيره تسعة، فأسقط أن تبدل وإنما هى عشرة، في هذا البيت واحدة، وفى الذى قبله واحدة وفى كل واحدة من البيتين قبلهما أربعة، وقد بينا كلا في موضعه.
قال: أو يكون قوله: هنا، أى في هذه القراءة.
قلت: على هذا المعنى يحتمل أن يكون الناظم أشار إلى عسر هذه القراءة، وعدم تحقق النطق بالتشديد مع وجود الساكن الصحيح قبل التاء، كما أشار إلى ذلك في آخر باب الإدغام الكبير، أى انكشف أمره، وبانى عسره، وظهر تعذره، وعلى الوجه الأول يكون المعنى: أن المواضع التى يلزم من تشديدها الجمع بين الساكنين. قد ذكرت فيما تقدم، وفرغ منها هنا، وليس يفهم من ذلك أنه ذكرها مرتبة، بل تفرق ذكرها في أثناء المواضع، ولكلامه هذا فائدة جليلة، سيأتى ذكرها بعد شرح بيتين آخرين، ثم تمم ذكر التاءات، ولم يبق إلا ما هو بعد متحرك أو حرف مد، فقال:
531 [تميّز يروى ثمّ حرف تخيّروا ... ن عنه تلهّى قبله الهاء وصّلا]
(1) سورة التوبة، آية: 129.
(2) الأنفال، آية: 46.
(3) الأحزاب، آية: 33.
(4) الأحزاب، آية: 52.
(5) آل عمران، آية: 20.
(6) سبق تخريجها.
(10) سورة التوبة، آية: 52.
(11) سبق تخريجها.
(12) سورة الممتحنة، آية: 9.