فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 791

التاء، وهما ظاهرتان، وفى التشديد معنى التكثير، وذكا بضم الذال والمد: اسم الشمس، وقصره ضرورة أى هى ذكا حسن، يعنى القراءة: أى حرك مشبها شمس حسن، ثم قال: وفى يقتلون خذ: أى فيه بما قيد به في سنقتل، يعنى:

{ (يُقَتِّلُونَ أَبْنََاءَكُمْ} [1] ) .

لم يخففه غير نافع، وأما سنقتل فخففه نافع وابن كثير، ثم قال: معا يعرشون، يعنى: هنا وفى النحل، ضم الراء وكسرها لغتان، وقوله: كذى صلا، أى كصاحب صلا، والصلاء بالمد: ذكا النار بالقصر، واستعارها، وذلك يستعار للتعبير به عن الذكاء الممدود، وهو الفطنة، أى ضم الكسر فيه مشبها ذلك، والله أعلم.

696[وفى يعكفون الضّمّ يكسر (ش) افيا

وأنجى بحذف الياء والنّون (ك) فّلا]

ضم الكاف وكسرها لغتان، وقرأ ابن عامر:

(وإذ أنجاكم من آل فرعون [2] والباقون أنجيناكم) وكلاهما ظاهر.

697[ودكّاء لا تنوين وامدده هامزا

(ش) فا وعن الكوفىّ في الكهف وصّلا]

الدكاء بالمد: الرابية الناشرة من الأرض، كالدكة، أى جعله كذلك، يعنى الجبل، هاهنا والسد في الكهف، أو جعله أرضا مستوية، ومنه: ناقة دكاء: للمستوية السنام، ودكا بالقصر والتنوين في قراءة الجماعة مصدر، بمعنى مدكوكا، أو مندكا، أى مندقا، والمعنى دكه دكا: مثل قعد جلوسا، ومرفوع وصلا، ضمير عائد على دكا الممدود، غير المنون أى: وصل إلينا نقله عن الكوفيين في حرف الكهف، والله أعلم.

698[وجمع رسالاتى (ح) مته (ذ) كوره

وفى الرّشد حرّك وافتح الضّمّ (ش) لشلا]

يريد قوله تعالى:

{ (إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النََّاسِ بِرِسََالََاتِي} [3] ) .

وقد سبق الكلام في إفراد رسالة وجمعها في سورة المائدة والأنعام وذكوره بمعنى سيوفه، يشير بذلك إلى حجج القراءة وعدالة من نقلها، والرشد والرشد: لغتان كالبخل والبخل، وقيل الرشد بالضم: الصلاح، وبالفتح الدين ولهذا أجمع على ضم فإن آنستم منهم رشدا وعلى فتح فمن أسلم فأولئك تحرّوا رشدا أى حرك الشين بالفتح وافتح ضم الراء في حال خفته.

(1) سورة الأعراف، الآية: 141.

(2) سورة الأعراف، الآية: 141.

(3) سورة الأعراف، الآية: 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت