فهرس الكتاب
(1) [165] وَقَالَ الْفُضَيْلُ:"إِيَّاكَ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ مَقْتَ اَللَّهِ - عز وجل - (2) ."
(3) [166] وَقَالَ مَنْصُورُ بْنُ اَلْمُعْتَمِرِ (4) "بَعَثَ اَللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ بِالشَّرِيعَةِ فَكَانَ اَلنَّاسُ عَلَى شَرِيعَةِ آدَمَ حَتَّى ظَهَرَتْ اَلزَّنْدَقَةُ فَذَهَبَتْ شَرِيعَةُ آدَمَ ثُمَّ بَعَثَ اَللَّهُ نُوحًا عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ بِالشَّرِيعَةِ فَكَانَ اَلنَّاسُ عَلَى شَرِيعَةِ نُوحٍ فَمَا أَذْهَبَهَا إِلَّا اَلزَّنْدَقَةُ ثُمَّ بَعَثَ اَللَّهُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ (5) فَكَانَ اَلنَّاسُ عَلَى شَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ (6) حَتَّى ظَهَرَتْ اَلزَّنْدَقَةُ فَذَهَبَتْ شَرِيعَةُ (7) إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ثُمَّ بَعَثَ اَللَّهُ - عز وجل - مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ (8) فَكَانَ اَلنَّاسُ عَلَى شَرِيعَةِ مُوسَى حَتَّى ظَهَرَتْ اَلزَّنْدَقَةُ فَذَهَبَتْ شَرِيعَةُ مُوسَى ثُمَّ بَعَثَ اَللَّهُ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ (9) فَكَانَ اَلنَّاسُ عَلَى"
بِالشَّرِيعَةِ فَلَا يُخَافُ (10) عَلَى ذَهَابِ هَذَا اَلدِّينِ إِلَّا بِالزَّنْدَقَةِ"."
(1) - في ( ر ) تعالى.
(2) - رواها اللالكائي بلفظ قريب منه (ق 34/2) . وكذا رواه ابن بطة في الكبرى (ق 158/1) .
(3) - أثر الفضيل لا يوجد في (ر) .
(4) - رواه الطبراني في الأوسط بمعناه وقال الهيثمي: وفيه سلم بن سالم ضعفه الجمهور"المجمع"8/204.
(5) - منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي ثقة ثبت مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وروى له الجماعة"التقريب"ص 348.
(6) - لا توجد عبارة عليه السلام في (ر) .
(7) - لا توجد عبارة عليه السلام في (ر) .
(8) - في (ر) فذهبت الشريعة فقط.
(9) - لا توجد في (ر) عبارة عليه السلام.
(10) - لا توجد في (ر) عبارة عليه السلام.