فهرس الكتاب
[167] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ"لَا تُطِيعُوا رُؤَسَاءَ اَلدُّنْيَا فَيُنْسَخَ" (1)
[168] وَقَالَ اَلشَّعْبِيُّ:"إِذَا أَطَاعَ اَلنَّاسُ سُلْطَانَهُمْ // فِيمَا اَلدِّينُ مِنْ قُلُوبِكُمْ".
يَبْتَدِعُ لَهُمْ أَخْرَجَ اَللَّهُ مِنْ قُلُوبِهِمْ اَلْإِيمَانَ (2) وَأَسْكَنَهَا اَلرُّعْبَ"."
[169] وَقَالَ اَلْحَسَنُ:"سَيَأْتِي أُمَرَاءُ يَدْعُونَ اَلنَّاسَ إِلَى مُخَالَفَةِ اَلسُّنَّةِ فَتُطِيعُهُمْ اَلرَّعِيَّةُ خَوْفًا عَلَى ذَهَابِ دُنْيَاهُمْ فَعِنْدَهَا سَلَبَهُمْ اَللَّهُ اَلْإِيمَانَ (3) وَأَوْرَثَهُمْ اَلْفَقْرَ وَنَزَعَ مِنْهُمْ اَلصَّبْرََ وَلَمْ يَأْجُرْهُمْ عَلَيْهِ".
(4) [170] وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ:"إِذَا خَالَفَ اَلسُّلْطَانُ اَلسُّنَّةَ وَقَالَتْ اَلرَّعِيَّةُ قَدْ أُمِرْنَا بِطَاعَتِهِ أَسْكَنَ اَللَّهُ قُلُوبَهُمْ اَلشَّكَّ وأَوْرَثَهُمْ اَلتَّطَاعُنَ".
(5) [171] وَقَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - - دِينُ اَلْمَرْءِ عَلَى دِينِ
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ"لَا تَحْكُمُوا عَلَى أَحَدٍ بِشَيْءٍ حَتَّى تَنْظُرُوا مَنْ يُخَادِنُ (6) ."
(1) - في (ر) فلا نخاف.
(2) - في (ر) فينتسخ.
(3) - في (ر) الأمن والإيمان من قلوبهم.
(4) - من هنا أول الورقة المعتمة التي لا تقرأ في (ر) .
(5) - رواه أبو داود والترمذي وحسنة والقضاعي عن أبي هريرة - وتساهل ابن الجوزي فأورده في الموضوعات، ومن ثم خطأه الزركشي وتبعه في الدرر وقال الحافظ في اللآلي، والقول ما قال الترمذي يعني أن الحديث حسن.. إلخ.."من كشف الخفا للعجلوني"2/201. ورواه ابن بطة في الكبرى من خمسة طرق (ق 148/2) . ورواه ابن وضاح في"البدع والنهي عنها"ص 49. ورواه الشهاب القضاعي في مسنده من حديث أبي هريرة مرفوعا (ق 24/2) وقد أشار إلى هذا العجلوني في كشف الخفا كما تبين.
(6) - الخدن: الصديق"المختار"ص 171.