فهرس الكتاب
ثُمَّ اَلْإِيمَان بِالْبَعْثِ وَالصِّرَاطِ (1) وَشِعَارُ (2) اَلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ سَلِّمْ سَلِّمْ وَالصِّرَاطُ جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ.
11-اَلْمِيزَانُ
(1) - كذا في (ر) وفي (ظ) الصراط.
(2) - قال الله تعالى (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئون بما عملتم وذلك على الله يسير) التغابن آية 7 وقال تعالى (وإن الله يبعث من في القبور) الحج آية 7. أما الصراط فلم يرد بخصوصه ذكر في القرآن الكريم صريحا بل فيه الإشارة إليه بقوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا) مريم آية 71 والورود يكون بالمرور على الصراط على متن جهنم، قال الإمام البخاري: باب الصراط جسر جهنم. 11/444. وما ذكره المصنف من وصف الصراط بأنه أحد من السيف وأدق من الشعرة فثابت فقد روى البخاري من حديث أبي هريرة الطويل وفيه (وشعار المسلمين يومئذ سلم سلم) ووقع عند مسلم، قال أبو سعيد (بلغني أن الصراط أحد من السيف وأدق من الشعرة) ووقع في رواية ابن مندة من هذا الوجه، أ هـ فتح الباري 11/454. وأخرج الحاكم حديث ابن مسعود مرفوعا: (فيمرون على الصراط والصراط كحد السيف ودحض [مكان دحض ويحرك ودحوض زلق والمدحضة المزلة ترتيب القاموس 2/155.] مزلة... ) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 2/376. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد موقوفا على ابن مسعود، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عاصم وقد وثق 10/360. ورواه عبد الله بن الإمام أحمد في"السنة"بلفظ:"رحض مزلة"ص 178. قال ابن تيمية: والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه قدر أعمالهم"الواسطية ضمن المجموعة العلمية ص 59."