الصفحة 26 من 336

تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اَللَّهِ وَاتَّبِعِ اَلْهُدَى ... وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ

وَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ رَوَاهَا عَنْهُ عُبَيْدُ اَللَّهِ اَلْفَقِيهُ, وَهُوَ اِبْنُ بَطَّةَ بِدَلِيلِ مَا ذَكَرَهُ عِنْدَ خَاتِمَتِهَا حَيْثُ قَالَ, قَالَ اِبْنُ بَطَّةَ: قَالَ اِبْنُ أَبِي دَاوُدَ, وَهَذَا قَوْلِي وَقَوْلُ أَبِي وَقَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَقَوْلُ مَنْ أَدْرَكْنَا مِنْ أَهْلِ اَلْعِلْمِ 000"كَمَا أَنَّ اَلذَّهَبِيَّ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ""اَلْعُلُوِّ"ذَلِكَ.

كُنْيَتُهُ وَلَقَبُهُ

كُنْيَتُهُ:

وَيُكَنَّى اِبْنُ بَطَّةَ بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ, وَعَلَى هَذَا اَلْإِجْمَاعُ فِي كُلِّ مَنْ نَسَبَهُ وَتَرْجَمَ لَهُ وَرَوَى عَنْهُ, وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ سَبَبًا لِهَذِهِ اَلتَّكْنِيَةِ وَمَا إِذَا كَانَ عَبْدُ اَللَّهِ اَلَّذِي يُكَنَّى بِهِ أَكْبَرَ أَبنائِهِ أَمْ لَا.

أَمَّا لَقَبُهُ, فَهُوَ يُلَقَّبُ بِابْنِ بَطَّةَ وَالْإِمَامِ, وَبَطَّةُ بِفَتْحِ اَلْبَاءِ لَا بِضَمِّهَا كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ اِبْنُ اَلْأَثِيرِ فِي اَللُّبَابِ (1) . وَذَكَرَ اَلسُّيُوطِيُّ فِي طَبَقَاتِ اَلْمُفَسِّرِينَ (2) قَوْلَ اِبْنِ أَبِي طي (3) مَا زَالَ اَلنَّاسُ بِحَلَبَ لَا يَعْرِفُونَ اَلْفِرَقَ بَيْنَ اِبْنِ بُطَّةَ اَلشِّيعِيِّ بِضَمِّ اَلْبَاءِ, وَابْنِ بَطَّةَ اَلْحَنْبَلِيِّ بِفَتْحِ اَلْبَاءِ حَتَّى قَدِمَ اَلرَّشِيدُ فَقَالَ: اِبْنُ بَطَّةَ اَلْحَنْبَلِيُّ بِالْفَتْحِ وَالشِّيعِيُّ بِالضَّمِّ.

(1) - هو أبو اليمن مجير الدين +عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي 860 - 928 من الهجرة.

(3) - ص 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت