كَانَ مُحَمَّدُ وَالِدُ اِبْنِ بَطَّةَ عَلَى صِلَةٍ بِالْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ, وَقَدْ كَانَ أَيْضًا صَاحِبُ مَرْوِّيَاتٍ, وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ اَلصَّفْدِيُّ, فَقَدْ تَرْجَمَ لَهُ وَقَالَ فِيهِ: (1) اِبْنُ بَطَّةَ وَالِدُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ أَبُو بَكْرٍ اَلْعُكْبَرِيِّ, وَالِدُ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْفَقِيهِ صَاحِبِ اَلْمُصَنَّفَاتِ, حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اَللَّهِ بنُ اَلْوَلِيدِ بنِ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُ, وَرَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ فِي مُصَنَّفَاتِهِ.
أَمَّا جَدُّهُ اَلسَّابِعُ - وَهُوَ آخِرُ جَدٍّ يُذْكَرُ فِي نَسَبِ اِبْنِ بَطَّةَ - فَقَدْ كَانَ صَحَابِيًّا جَلِيلا, وَقَدْ ذَكَرَتْهُ اَلْكُتُبُ (2) اَلَّتِي تَرْجَمَتِ لِلصَّحَابَةِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قَبِيلَةِ سُلَيْمٍ, فَهُوَ عُتْبَةُ بنُ فَرْقَدِ بنِ يَرْبُوعِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ مَالِكِ بنِ أَسْعَدَ بنِ رِفَاعَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ رِفَاعَةَ بنِ اَلْحَارِثِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ السُّلَمِيُّ, هَكَذَا ذَكَرَ نَسَبَهُ اِبْنُ عَبْدِ اَلْبَرِّ فِي"اَلِاسْتِيعَابِ"وَابْنُ اَلْأَثِيرِ فِي"أُسْدِ اَلْغَابَةِ"وَابْنُ حَجَرٍ فِي:"اَلْإِصَابَةِ"
(1) - اللسان 4/113.
(2) - الوافي بالوفيات وقد ترجم له ورقمه 87.