وَيَبْدُو أَنَّ أَكْبَرَ هَذِهِ اَلْكُتُبِ هِيَ"اَلْإِبَانَةُ اَلْكُبْرَى"و"اَلسُّنَنُ"و"اَلشَّرْحُ وَالْإِبَانَةُ"أَمَا بَقِيَّتُهَا فَيَبْدُو أَنَّهَا مِنْ قَبِيْلِ اَلرَّسَائِلِ كَمَا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَوْضُوعَاتُهَا وَأَسْمَاؤُهَا, وَسَوَاءٌ اِقْتَصَرَتْ مُصَنَّفَاتُ اِبْنِ بَطَّةَ عَلَى هَذَا اَلْعَدَدِ أَوْ زَادَتْ عَلَيْهِ فَنَحْنُ لَمْ نَعْثُرْ مِنْهُمَا إِلَّا عَلَى نَزْرٍ يَسِيرٍ لَا يَكَادُ يُذْكَرُ بِجَانِبِ مَا قِيلَ عَنْ وَفْرَةِ إِنْتَاجِهِ وَكَثْرَةِ مُؤَلَّفَاتِهِ اَلَّتِي ضَاعَتْ مَعَ مَا ضَاعَ مِنْ تُرَاثِنَا اَلْإِسْلَامِيِّ.
أَمَّا مَا وُجِدَ مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ وَعُثِرَ عَلَيْهَا حَتَّى اَلْآنَ فَهِيَ اَلْكُتُبُ اَلْآتِيَةُ:
"اَلْإِبَانَةُ اَلْكُبْرَى"و"اَلشَّرْحُ وَالْإِبَانَةُ"و"إِبْطَالُ اَلْحِيَلِ"وَنُقَدِّمُ فِيمَا يَلِي حَدِيثًا مُوجَزًا عَنْ هَذِهِ اَلْكُتُبِ: