فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 480

القربات، وأجل الطاعات، قال الله تعالى: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى

بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا

قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا .

ومن أسباب الهلاك (المرض) فبذل السبب من المسلم لأخيه في إنقاذه

من مرضه، إنقاذ له من الهلاك بأي سبب من علاج، أو تغذيته بدم مضطر

إليه ...

ط - تحريم التمثيل به تشفيًا وانتقامًا، وإهانة وإيذاء، وإهدارًا لحرمته

وكرامته، وتغييرًا لخلق الله كالتمثيل في الحروب والمعارك وكتغيير خلق

الله مثل: خصاء الآدمي، والوسم، والوشم، والتنمص، والتفلج، ووصل

شعر الرأس من آدمي بآخر.

والنصوص في هذا متظاهرة من الكتاب والسنة، قال الله تعالى عن

عدوه إبليس: وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ

اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا [النساء: 119] .

فهذه الآية: تشمل ما ذكر، وتشمل نقل عضو من عين ونحوها، حتى

ولو كان لا يضر المنقول منه مطلقًا مثل نقل شعر من آدمي لوصله في رأس

آخر.

وقد كان نزول هذه الآية في"فقء عيون الأنعام، وشق آذانها"والعبرة

بعموم ألألفاظ لا بخصوص الأسباب، ويشهد لهذا العموم، حديث ابن

مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لعن الله الواشمات،"

والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله

تعالى. مالي لا ألعن ما لعن رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو في كتاب الله تعالى"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت