تقدم أن الإمام أحمد أمر بالضرب على أحاديث عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، لأنها كذب أو موضوعة1.
وتقدم النقل عن عبد الله بن الإمام أحمد أن الإمام أبا عبد الله ضرب على حديث عمرو بن خالد ولم يحدث به2، وذلك لأن عمرًا عنده كذّاب. وروى عبد الله حديثًا آخر في زياداته على المسند3، وهو حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام فلم يدخلْ عليّ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما منعك أن تدخل"؟ قال: إنا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا بول"، وفي رواية أخرى"ولا كلب"4، وقال عبد الله بعد رواية الحديث: وكان أبي لا يحدّث عن عمرو بن خالد، يعني كان حديثه لا يسوى عنده شيئًا. ا.هـ."
وتقدم أيضًا أنه قال في يعقوب بن الوليد: كتبت عنه وخرقنا حديثه منذ دهر، وكان من الكذّابين وكان يضع الحديث5.
وقال في إسماعيل بن أبان: كتبتُ عنه ثم حدّثَ بأحايث موضوعة فتركناه6.
وتقدم أيضًا أنه ترك حديث عبد العزيز بن أبان كما نقله عبد الله: وقال عبد الله في موضع آخر:"سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان، قال: لم أخرج عنه في المسند شيئًا، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث، لما حدّث بحديث المواقيت"
1 انظر: ص150.
2 انظر: ص153.
3 المسند 2/405 ح1247، 1248.
4 المسند ح1270.
5 انظر: ص157.
6 انظر: ص202.