فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 931

والصواب ما ذهب إليه الإمام أحمد من أن الواهم هو يونس بن يزيد، بدليل أن البرساني قد توبع على هذه الرواية عن يونس: تابعه أبو رزعة وهب الله بن راشد المؤذن1، وبكر بن مضر2، وأيوب بن سويد3. فانتفى أن يكون الواهم هو البرساني لمتابعة غيره له عن يونس، وتعين أن يكون يونس هو الواهم.

10.عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج:

كان الإمام أحمد يقول: كان ابن جريج من أوعية العلم4، لكن تكلم فيما حدث به من حفظه. قال محمد بن موسى بن مشيش: قال أحمد بن حنبل:"كان ابن جريج الذي يحدث من كتاب أصح، وكان في بعض حفظه إذا حدّث حفظًا شيء"5.

وقريب من هذا قول يحيى بن سعيد القطان:"لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب"6. فجعله أثبت الناس في نافع لكن مقيدًا بما تحمله كتابة لا حفظًا. وقال يحيى القطان أيضًا:"وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم ينتفع به"7.

1 قال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وذكر ابن يونس أن النسائي لم يكن يرضاه الجرح والتعديل 9/27، الثقات 9/229، لسان الميزان 6/235.

وحديثه عند الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/484.

2 المصري، ثقة ثبت تقريب التهذيب 759. وحديثه عند الطبراني في الأوسط 1/40 ح106، وقال: لم يرو هذا الحديث عن بكر بن مضر إلا محمد بن سفيان، وهو الحضرمي، ولم أجد له ترجمة.

3 هو الرملي، قال عنه ابن حجر: صدوق يخطئ تقريب التهذيب 620.

وحديثه عند ابن حبان في المجروحين 2/304.

4 العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره 241 رقم479.

5 تاريخ بغداد 10/405.

6 الموضع نفسه.

7 المصدر نفسه 10/404-405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت